دیباج وضی
الديباج الوضي في الكشف عن أسرار كلام الوصي
سیمې
•یمن
سلطنتونه او پېرونه
رسوليان سلطنت
ستاسې وروستي لټونونه به دلته ښکاره شي
الديباج الوضي في الكشف عن أسرار كلام الوصي
وقدم عليه عاملاه(1) على اليمن، وهما: عبيد الله بن العباس(2)، وسعيد بن نمران(3)، لما غلب عليهما بسر بن أرطأة(4) ، فقام عليه السلام إلى المنبر ضجرا بتثاقل أصحابه عن الجهاد، ومخالفتهم له في الرأي، فقال:
(ما هي): الضمير للقصة(1)، كقوله تعالى: {إن هي إلا حياتنا الدنيا} [الأنعام: 29]، وقوله تعالى[{إن هي إلا فتنتك}[الأعراف: 155]: وقد يرد مذكرا، ويراد به الأمر كقوله:] (2) {إن هو إلا رجل به جنة}[المؤمنون: 25] وقوله تعالى: {إن هو إلا عبد أنعمنا عليه}[الزخرف: 59] وهوضمير يفسره(3) مابعده، ويستعمل في الأمور التي عظم شأنها وفخم أمرها.
(إلا الكوفة): أي القصة(4) المعجبة، وهي ولاية الكوفة وأمرها.
(أقبضها وأبسطها): لا أمر لي في بلدة سواها بالقبض، والبسط، والحل، [والعقد] (5)، والإبرام، والنقض، فوضع القبض والبسط فيها موضع القهر والسلطنة لما كانا من فوائدهما.
(إن لم تكوني(6) أنت): إن لم يكن شأنك وأمرك في نفسك.
(تهب أعاصيرك): هبت الريح إذا هاجت، والأعاصير: جمع إعصار، وهي ريح تثير الغبار، وترتفع [إلى السماء] (7) كالعمود، قال الله تعالى: {فأصابها إعصار فيه نار فاحترقت }[البقرة: 266] والمراد بذلك نهوض أهل الكوفة في نصرته والإقبال إليه، والريح قد ترد عبارة عن النصر، كما قال تعالى: {وتذهب ريحكم}[الأنفال: 43] والمعنى في هذا إن لم يكن أمرك وشأنك نصرتي وإعانتي.
مخ ۲۷۵