دیباج وضی
الديباج الوضي في الكشف عن أسرار كلام الوصي
سیمې
•یمن
سلطنتونه او پېرونه
رسوليان سلطنت
ستاسې وروستي لټونونه به دلته ښکاره شي
الديباج الوضي في الكشف عن أسرار كلام الوصي
(ما لم يغش دناءة): ما شرطية، وغشي الشيء إذا تلبس به واختلط، ومنه قولهم: غشيهم الليل، وقد دنأ الرجل دناءة ودنؤة أي سقط في فعله، والدنيئة: النقيصة، ورجل دنيء إذا كان سافلا خبيثا، ومعناه تغشاها، أي يتلبس بها وتكون فعلا[له] (1).
(تظهر): تكون مكشوفة، من ظهر الشيء إذا كان مكشوفا.
(فيخشع لها إذا ذكرت): الخشوع: هو الذل والخضوع من أجلها إذا ذكرها ذاكر، يريد بذلك نقصه، وهو بالخاء المعجمة، وروايته بالجيم تصحيف لا معنى له؛ لأن الجشع هو: الحرص، ولا وجه له هاهنا.
(ويغرى بها): غري بالشيء إذا ألصق(2) به، ومنه الغرى لإلصاقه بما يغرى به.
(لئام الناس): جمع لائم كقائم وقيام، وهم: سفلة الناس، ونازلوا الهمة منهم.
(كان): هو جواب الشرط.
(كالفالج): الظافر الفائز بفلجه(3).
(الياسر): اليسر، والياسر واحد، وهو: اللاعب بقداح الميسر.
(الذي ينتظر أول فوزة من قداحه): انتظرت فلانا إذا ترقبته ليأتي، وفاز فلان يفوز فوزا إذا نجا، والفوز: الهلاك أيضا، وهو من الأضداد، والفوز إنما يظهر من أجل القداح، ومن هاهنا لابتداء الغاية، مثلها في قوله تعالى: {أطعمهم من جوع وآمنهم من خوف}[قريش: 4].
(توجب له المغنم): وهو النصب المسماة بهذا القداح(4).
(ويرفع عنه بها المغرم): ويزول عنه ويجاوزه بهذه القداح الفاتحة غرم الجزور الذي يحصل بالقداح الآخر.
مخ ۲۶۵