دیباج وضی
الديباج الوضي في الكشف عن أسرار كلام الوصي
سیمې
•یمن
سلطنتونه او پېرونه
رسوليان سلطنت
ستاسې وروستي لټونونه به دلته ښکاره شي
الديباج الوضي في الكشف عن أسرار كلام الوصي
(حق وباطل): أي أمرنا وما نحن فيه حق وباطل، فالحق ما أنا عليه، والباطل ما خالفه وهذا من علم البديع يسمى الطباق ، ويقال له: التكافؤ أيضا، وهو أن يأتي بالشيء ونقيضه، وهذا كقوله تعالى: {فليضحكوا قليلا وليبكوا كثيرا}[التوبة:82].
ومنه قوله:
أيا عجبا كيف اتفقنا فناصح .... وفي ومطوي على الغل غادر
(ولكل): من ذلك.
(أهل): يريد أن الحق له أقوام، يقيمون حده، ويشيدون أركانه، وأن الباطل له أقوام، يحيون معالمه، ويرفعون ستائره(1)، ونظير هذا قوله صلى الله عليه وآله: ((إن للدنيا أبناء، وللآخرة أبناء، فكونوا من أبناء الآخرة، ولا تكونوا من أبناء الدنيا)) (2).
(فلئن أمر الباطل): أمر الشيء إذا كثر وفشا، يقال: أمر ماله إذا كثر.
(لقديما فعل): انتصاب قديما على الظرفية أي لزمانا قديما فعل، لكنه طرح موصوفه، وأقيم مقامه فانتصب انتصابه، ومن هذا قولهم: ستر عليه طويلا وقديما وحديثا، اللام في قوله: لئن أمر، هي الموطية للقسم، مثلها في قوله تعالى: {لئن أخرجتم لنخرجن معكم}[الحشر:11]، واللام في قوله: لقديما هي جواب القسم، ومراده أن الباطل إذا كثر فهذا هو الغالب من أحواله؛ لأن أنصاره كثيرون، وأعوانه جم غفير.
مخ ۲۳۱