د ګلانو بوی حواشی سره سمون خوري
ذيل نفحة الريحانة موافقا للمطبوع
پوهندوی
أحمد عناية
خپرندوی
دار الكتب العلمية
د ایډیشن شمېره
الأولى
د چاپ کال
1426ه-2005م
د خپرونکي ځای
بيروت / لبنان
ژانرونه
ادب
ستاسې وروستي لټونونه به دلته ښکاره شي
د ګلانو بوی حواشی سره سمون خوري
محمد امین محبی d. 1111 AHذيل نفحة الريحانة موافقا للمطبوع
پوهندوی
أحمد عناية
خپرندوی
دار الكتب العلمية
د ایډیشن شمېره
الأولى
د چاپ کال
1426ه-2005م
د خپرونکي ځای
بيروت / لبنان
ژانرونه
وافتر ثغر الأقحوان وقد رنا
نحو الشقيق بمقلة سوداء
فرأى عقيقا فوق غصن زمرد
يزهو بتلك الوجنة الحمراء
والورق بالعيدان قد غنت وما
أحلى الغنا بالروضة الغناء
وتثنت الحسناء تيها وانثنت
تصبو إلى ياقوتة الصهباء
وجلت كؤوس رضابها ولحاظها
فسكرت باللعساء والوسناء
وطفقت ألثم جيدها متمسكا
من قدها بالصعدة السمراء
ونثرت من عيني الدموع لآلئا
حمرا على كافورة بيضاء
منها في وصف حمام : |
وعيونه تجري على أجرانه
كدموع صب واله متنائي
متصاعد الأنفاس من ألم النوى
متلهب العبرات والأنواء
نظم الثريا في سماء قبابه
درا يضيء على صفاء الماء
وقوله : + ( الخفيف ) + |
ومليح أدار كأس سلاف
واحمرار الخدود للكاس كاس
فأراد الخيال يقطف وردا
من رياض الخدود بالاختلاس
فأرانا لآلئا فوق ورد
وأسال العقيق حول الآس
أحسن ما قيل في هذا المعنى قول الأمير منجك ، رحمه الله : + ( الطويل ) + |
لقد زارني من بعد حول مودعا
وطوق الدجى قد صار في قبضة الفجر
فأخجلته بالعتب حتى رأيته
يزيح الثريا بالهلال عن البدر
وقوله : + ( البسيط ) + |
لو لم يكن راعها فكر تصورها
من واله أو رأتها مقلة الأمل
ما قابلت نصف بدر بابن ليلته
وألقت الزهر فوق الشمس من خجل
وللمترجم أيضا : + ( السريع ) + |
بخده والمبسم السكري
ماء الحيا والورد والكوثر
ظبي رخيم الدل حلو اللمى
يهزأ بالبدر وبالجؤذر
نكهته والجيد مع خاله
كالمسك والكافور والعنبر
وورده الأحمر في خده
سبجه بالعارض الأخضر
|
مخ ۱۳۲
د ۱ څخه ۲۲۸ ترمنځ یوه پاڼه ولیکئ