27د ذم التأويلذم التأويلابن قدامه المقدسي - ۶۲۰ ه.قابن قدامة المقدسي - ۶۲۰ ه.قایډیټربدر بن عبد الله البدرخپرندویالدار السلفيةشمېره چاپونهالأولىد چاپ کال١٤٠٦د خپرونکي ځایالكويتژانرونهThe people of the tradition and the communityHanbali Jurisprudence•سیمېسوریه•سلطنتونه او پېرونهایوبیان٦٨ - أخبرنَا أَبُو الْفَتْح مُحَمَّد بن عبد الْبَاقِي أَنبأَنَا حمد بن أَحْمد الْحداد أَنبأَنَا الْحَافِظ أَبُو نعيم بِإِسْنَادِهِ عَن عمر بن عبد الْعَزِيز بِنَحْوِ من هَذَا الْكَلَام٦٩ - وَقَالَ الْأَوْزَاعِيّ ﵀ عَلَيْك بآثار من سلف وَإِن رفضك النَّاس وَإِيَّاك وآراء الرِّجَال وَإِن زخرفوها لَك بالْقَوْل٧٠ - وَقَالَ أَبُو إِسْحَاق سَأَلت الْأَوْزَاعِيّ فَقَالَ اصبر نَفسك على السّنة وقف حَيْثُ وقف الْقَوْم وَقل بِمَا قَالُوا وكف عَمَّا كفوا عَنهُ واسلك سَبِيل سلفك الصَّالح فَإِنَّهُ يسعك مَا وسعهم وَلَو كَانَ هَذَا يَعْنِي مَا حدث من الْبدع خيرا مَا خصصتهم بِهِ دون أسلافكم فَإِنَّهُ لم يدّخر عَنْهُم خير خبئ لكم دونهم لفضل عنْدكُمْ وهم أَصْحَاب رَسُول الله ﷺ الَّذِي اخْتَارَهُمْ الله لصحبة نبيه ﷺ وَبَعثه فيهم ووصفهم بِهِ فَقَالَ ﴿مُحَمَّد رَسُول الله وَالَّذين مَعَه أشداء على الْكفَّار رحماء بَينهم تراهم ركعا سجدا يَبْتَغُونَ فضلا من الله ورضوانا﴾ [الْفَتْح ٢٩]٧١ - وَقَالَ الإِمَام أصُول السّنة عندنَا التَّمَسُّك بِمَا كَانَ عَلَيْهِ أَصْحَاب رَسُول الله ﷺ والإقتداء بهم وَترك الْبدع وكل بِدعَة فَهِيَ ضَلَالَة٧٢ - وَقَالَ عَليّ بن الْمَدِينِيّ مثل ذَلِك1 / 34کاپيشریک کړئAI څخه وپوښتئ