ذيل تاريخ بغداد
ذيل تاريخ بغداد
پوهندوی
مصطفى عبد القادر عطا
خپرندوی
دار الكتب العلمية
د ایډیشن شمېره
الأولى
د چاپ کال
۱۴۱۷ ه.ق
د خپرونکي ځای
بيروت
ژانرونه
د حدیث علوم
ستاسې وروستي لټونونه به دلته ښکاره شي
ذيل تاريخ بغداد
ابن نجار d. 643 AHذيل تاريخ بغداد
پوهندوی
مصطفى عبد القادر عطا
خپرندوی
دار الكتب العلمية
د ایډیشن شمېره
الأولى
د چاپ کال
۱۴۱۷ ه.ق
د خپرونکي ځای
بيروت
ژانرونه
ومقام ضيق فرجته ببناني (1) ولساني وجدل أو يقوم الفيل أو فياله زل عن (2) عن مثل مقامي وزحل قال: فو الله لحار - يعني الرشيد حين سمع كلامه، شكا وأقبل عليه بوجهه فقال: ما أظن الا أن الامر كما قلت يا أبا عبد الرحمن ! أنت رجل محسد (3) مكفر، وأمير المؤمنين يعلم أنك على سريرة صالحة غير مدخولة ولا خسيسة، ثم دعا عبد الملك بشربة ماء، فقال الرشيد: ما شرابك يا أبا عبد الرحمن ؟ قال: سحيق الطبرزد بماء الرمان، فقال: بخ بخ، عضوان لطيفان يذهبان الظمأ ويلذان المذاق، فقال عبد الملك: صفتك يا أمير المؤمنين لهم ألذ من (4) فعلهما.
كتب الى أبو محمد القاسم بن علي بن الحسن الشافعي قال: قرئ على أبي الوفا حفاظ بن الحسن بن الحسين بن عبد العزيز بن احمد قال: أنبأنا عبد الوهاب الميداني، أنبأنا أبو سليمان بن زيد، أنبأنا عبد الله بن أحمد بن جعفر، أنبأنا محمد بن جرير الطبري قال: ذكر أحمد (بن ابراهيم) (5) بن اسماعيل أن (6) عبد الملك بن صالح كان له ابن يقال له عبد الرحمن كان من رجال الناس، وكان عبد الملك يكنى به،
وكان لابنه عبد الرحمن لسان على فأفأة (7) فيه فنصب (8) لابيه (9) عبد الملك وقمامة، فسعيا به الى الرشيد وقالا له انه يطلب الخلافة ويطمع فيها، فأخذه وحبسه عند الفضل بن الربيع، وقال الرشيد: أما والله لولا الابقاء (10) على بني هاشم لضربت عنقك.
مخ ۳۴