601

درج الدرر په تفسير الآي والسور کې

درج الدرر في تفسير الآي والسور

ایډیټر

(الفاتحة والبقرة) وَليد بِن أحمد بن صَالِح الحُسَيْن، (وشاركه في بقية الأجزاء)

خپرندوی

مجلة الحكمة

شمېره چاپونه

الأولى

د چاپ کال

١٤٢٩ هـ - ٢٠٠٨ م

د خپرونکي ځای

بريطانيا

الزنا وعن جميع الفحشاء والمنكر والبغي، وهذا هو دين المرسلين، فأدّى بهما العدوان والخذلان إلى اختيار المشركين على المؤمنين، وروي أنهما سجدا لصنم قريش تقربًا إليهم واستمالة لقلوبهم (١).
و(الجبت): كل ما عبد من دون الله تعالى؛ عن ابن عرفة وأبي عبيد، وعن الشعبي: الجبت: الساحر (٢)، وقيل: السحر بلغة الحبشة يعني مشتركة بينهم وبين بعض العرب (٣)؛ وفي إحدى الروايتين الجبت: الأصنام (٤) ﴿وَالطَّاغُوتِ﴾ مترجم الأصنام، وفي الرواية الأخرى: الجبت: كعب بن الأشرف، والطاغوت: حيي بن أخطب (٥).
﴿أَمْ لَهُمْ﴾ متصلة معادلة لألف الاستفهام في قوله: ﴿أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ يُزَكُّونَ﴾ أنفسهم (٦) أو ﴿أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ أُوتُوا﴾ وقيل: متعلقة بمعنى ألف الاستفهام.
و(إذًا) يوجب جواب شرط. و(النقير): أدنى ما يتعين بنقر الأصابع أو المنقار، والمعنى: أن الله تعالى وصفهم بغاية البخل.
﴿أَمْ يَحْسُدُونَ النَّاسَ﴾ قال ابن عباس: الناس محمدٌ ﵇ (٧) (٨). والفضل إباحة التزوج له بكم شاء من النساء (٩) (١٠). وآل إبراهيم:

(١) رواه الطبري بألفاظ مختلفة (٧/ ١٤٢)، والبزار (٢٢٩٣) وغيرهما.
(٢) الطبري (٤/ ١٣٢)، وابن أبي حاتم (٥٤٤٧).
(٣) هذا ورد عن ابن عباس وعكرمة وسعيد بن جبير وقتادة. وانظر الطبري (٤/ ٥٥٧ -
٥٥٨) (٧/ ١٣٧ - ١٣٨).
(٤) هذا مروي عن ابن عباس عند ابن جرير (٧/ ١٣٥)، وابن أبي حاتم (٥٤٤٦، ٥٤٥١).
(٥) روي ذلك عن ابن عباس ﵄ والضحاك، رواه عنهما الطبري في تفسيره (٧/ ١٣٩)، وابن أبي حاتم (٥٤٥٠).
(٦) (أنفسهم) من "ب".
(٧) مروي عن طريق العوفي عن ابن عباس كما في الطبري (٧/ ١٥٤) وهو مروي عن عدّة من التابعين.
(٨) (السلام) ليست في "ي".
(٩) في "أ": (الناس).
(١٠) هو مروي من طريق العوفي عن ابن عباس عند الطبري (٧/ ١٥٦، ١٥٧)، وابن أبي حاتم (٥٤٦٥).

2 / 601