أزلك الحظ إذا الحظ وضح (٣) ... قد متَّع الله عيالي ومنح
بالعجوة السوداء والزهر البلح ... والعبد يسعى وله ما قد كدح
... طول الليالي وعليه ما اجترح
ثم أقبلت أم الدحداح على صبيانها تخرج ما في أفواههم وتنفض ما في أكمامهم حتى أتوا الحائط الآخر، فقال النبي ﵇ (٤):"كم من عِذقٍ رداح وقصر فياح لأبي الدحداح في الجنة" (٥).
(٥) بهذا السياق ذكره القرطبي في تفسيره (١/ ٢٣٧ - ٢٣٩)، وساق القرطبي سنده للرواية. والقصة موجودة في الطبري (٤/ ٤٣٠)، وابن أبي حاتم (٢٤٣٠)، والطبراني في الكبير (٢٢/ ٣٠١)، والبزار (٥/ ٤٠٢)، وسعيد بن منصور- كتاب التفسير (٤١٧)، والبيهقي في شعب الإيمان (٣/ ٢٤٩). وأصل الحديث في صحيح مسلم (٩٦٥) من حديث جابر بن سمرة.