إضمار الأمر ورفع بالابتداء (١) و﴿مَتَاعًا﴾ نصب بوقوع الوصية عليه، والمصدر ينصب كالفعل (٢) ﴿غَيْرَ إِخْرَاجٍ﴾ من غير نصب بانتزاع الخافض عند الفراء (٣) وقيل: الإخراج، وقوله: ﴿مِنْ مَعْرُوفٍ﴾ تفسير لما في قوله: ﴿مِمَّا﴾.
(١) في قوله: ﴿وَصِيَّةً﴾ ثمانية أوجه إعرابية:
الوجه الأول: أن "الذين يتوفون" مبتدأ و﴿وَصِيَّةً﴾ مبتدأ ثانٍ وسوغ الابتداء بها لأنها موصوفة.
الوجه الثاني: أن تكون ﴿وَصِيَّةً﴾ مبتدأ و﴿لِأَزْوَاجِهِمْ﴾ صفتها والخبر محذوف، والتقدير: فعليهم وصيةٌ.
الوجه الثالث: أنها مرفوعة بفعل محذوف، والتقدير: كتب عليهم وصيةٌ، وهي قراءة عبد الله.
الوجه الرابع: أن ﴿الَّذِينَ﴾ مبتدأ على حذف مضاف من الأول، والتقدير: ووصية الذين.
الوجه الخامس: أن "الذين" مبتدأ إلا أنه على تقدير حذف مضاف من الثاني، والتقدير: والذين يتوفون أهلُ وصية. والوجهان الأخيران ذكرهما الزمخشري. وهذه الأوجه الخمسة فيمن رفع "وصيةٌ" وهم ابن كثير ونافع والكسائي وعاصم، والباقون ينصبونها.