============================================================
قال: وقال الشاعر: ان العسيب (18) بها داة مخايرها فشطرها بصر(19) العينين مضور(0 (70" وأنشدت عن العنيس (11) لبعض الشعراء: واطعن (17) بالقوم شطر العلو حتى اذا خفق(12) الجدع(24) يا دار عمرة من ملها الجزعا هاجت لي الهم والأحزان والوجعا ومي من غرر الشعر والتي قالها لقيط يحذر قومه بني اياد وينذرهم بان كسرى وجه جيش لغزوهم وسفطت هذه الفصيدة في يد من أوصلها الى كسرى فسخط عليه وقتله.
ويرد البيت في: لقيط الايادي: لقيط بن يعمر (المتوفى نحو 249ق هل 380م): الدوان، برواية: أبي المنذر هشام بن محمد الصاتآب الكلبي، تحقيق وتعليق: خليل ابراهيم العطية سلسلة كتب الترات 11 (بغداد: مديرية التقافة العامة- 1970) ص.4، الشافعي: الرسالة ص35، القزطبى: الجامع 159/2.
(18) في ابن هشام: السيرة 392/2: (النعوس)، وهي الناقة التي لم ترض. لبن منظور: اسان مادة (صر) 773/2.
(69) في: ابن هشام: السيرة 392/2، ابن منظور: لسان، مادة (حسر) 133/1، مادة اشطر) 315/2: انظر).
(20) قوله: (أن السير بها داء.) البيت لقيس بن عيزارة: وهو قيس بن خويلد بن كاهل بن الحارث الهذلي، والعزارة امه، شاعر جاهلي، أسرته فهم. والبيت في وصف ناقته وكان بها داء فنظر إليها تظرة حسير: يرد البيت في: الضافعي: الرسالة ص36، ابن هشام: السيرة 392/2، ابن منظور: لسان، مادة (حسر) 133/1، مادة اشطر) .315/2 (21) لم أهتد لمعرفته.
(27) أطعن: أي أمضى فيها ما معن. ابن منظور: لسان، مادة اطعن) 595/2.
(3) خقق: غاب. المصدر نفسه: ماذة (خفق) 868/8.
(21) السجدح: وهو نجم كانت العرب تزعم أنها تمطر به وقيل: وهو الدبران لأنه يطلع اخرا ويسى: احادى النجوم). المصدر نفسه: مادة (جدح) 412/1.
مخ ۱۲۰