172

دلائل الامامة

دلائل الامامة

ایډیټر

قسم الدراسات الإسلامية - مؤسسة البعثة - قم

شمېره چاپونه

الأولى

د چاپ کال

۱۴۱۳ ه.ق

سیمې
ایران
سلطنتونه او پېرونه
زياريان (طبرستان، ګورګان)

يا جابر إن الله أقدرنا على ما نريد من خزائن الأرض، ولو شئنا أن نسوق الأرض بأزمتها لسقناها. (1) 152 / 16 - وروى محمد بن الحسين، عن إبراهيم بن أبي البلاد، عن سدير الصيرفي (2)، قال: أوصاني أبو جعفر (عليه السلام) بحوائج له بالمدينة، فبينا أنا في فج الروحاء (3) على راحلتي إذا إنسان يلوي ثوبه.

قال: فقمت له وظننت أنه عطشان، فناولته الإداوة فقال: لا حاجة لي بها.

وناولني كتابا طينه رطب، فنظرت إلى الخاتم وإذا هو خاتم أبي جعفر (عليه السلام) [فقلت:

متى عهدك بصاحب الكتاب؟ قال: الساعة، وإذا في الكتاب أشياء يأمرني بها، ثم التفت فإذا ليس عندي أحد.

قال: ثم قدم أبو جعفر (عليه السلام)] (4) فلقيته فقلت: جعلت فداك، رجل أتاني بكتاب وطينه رطب! فقال: إذا عجل بنا أمر أرسلت بعضهم - يعني الجن - (5).

153 / 17 - وروى علي بن الحكم، عن مثنى الحناط، عن أبي بصير، قال:

دخلت على أبي جعفر (عليه السلام) فقلت له: أنتم ورثة رسول الله (صلى الله عليه وآله)؟ قال: نعم.

قلت: ورسول الله وارث الأنبياء على ما علموا وعملوا؟ قال لي: نعم.

قلت: فأنتم تقدرون على أن تحيوا الموتى، وتبرؤوا الأكمه والأبرص؟ قال: نعم، بإذن الله.

ثم قال: ادن مني يا أبا محمد. فدنوت، فمسح يده على عيني ووجهي فأبصرت الشمس والسماء والأرض والبيوت وكل شئ في الدار.

قال: فقال: تحب أن تكون على هذا ولك ما للناس وعليك ما عليهم يوم

مخ ۲۲۶