466

دلائل په غریب الحدیث کې

الدلائل في غريب الحديث

ایډیټر

د. محمد بن عبد الله القناص

خپرندوی

مكتبة العبيكان

شمېره چاپونه

الأولى

د چاپ کال

١٤٢٢ هـ - ٢٠٠١ م

د خپرونکي ځای

الرياض

وَقَالَ يَعْقُوبُ: إِذَا كَانَ الرَّجُلُ سَمِينًا، ثُمَّ اضْطَرَبَ لَحْمُهُ، قِيلَ هَذَا رَجُلٌ بَجْبَاجٌ، وَقَالَ الزِّيَادِيُّ، عَنِ الْأَصْمَعِيِّ: يُقَالُ: بَجَّ الرَّجُلُ الْجُرْحَ يَبُجُّهُ بَجًّا إِذَا شَقَّهُ، وَانْبَجَّتِ الْمَاشِيَةُ مِنَ الْكَلَأِ، إِذَا فَتَقَهَا الْكَلَأُ وَأَوْسَعَ خَوَاصِرَهَا.
قَالَ الشَّاعِرُ: فَجَاءَتْ كَأَنَّ الْقَسْوَرَ الْجَوْنَ بَجَّهَا ... غَسَالِيجُهُ وَالثَّامِرُ الْمُتَنَاوِحُ
فَإِنْ لَمْ يَكُ مِنْ هَذَا، فَإِنَّ مَعْنَاهُ تَشْقِيقُ الْكَلَامِ، وَالتَّشَدُّقُ فِيهِ، وَالْمُتَنَاوِحُ: الَّذِي يُقَابِلُ بَعْضُهُ بَعْضًا، وَالْقَسْوَرُ: نَبْتٌ كَثِيرُ الْمَاءِ، يَفْتِقُ الدَّوَابِ، وَالثَّامِرُ: الرِّمْثُ، وَالْعَسَالِيجُ: الْأَغْصَانُ الرَّطْبَةُ.
وَأَمَّا النَّجْنَاجُ بِالنُّونِ، فَهُوَ الرَّوَّاغُ، وَأَنْشَدَنَا أَحْمَدُ بْنُ زَكَرِيَّاءَ الْعَابِدِيُّ لِعَدِيِّ بْنِ حَرَشَةَ: أَلمْ تَرَ عُمَرًا إِذَا أَتَانِي وَعِيدُهُ ... فَلَمَّا رَآنِي فِي السِّلَاحِ تَنَجْنَجَا
فَغَادَرْتُهُ يَكْبُو لِحُرِّ جِبِينِهِ ... كَأَنَّ عَلَيْهِ الرَّازِقِيَّ الْمُضَرَّجَا
وَقَالَ أَبُو زَيْدٍ: نَجَّتِ الْأُذُنُ تَنِجُّ نَجِيجًا، إِذَا سَأَلَ مِنْهَا الدَّمُ وَالْقَيْحُ، وَالْأُذُنُ النَّجَّةُ: الَّتِي لَمْ يُعْجِبْهَا الْحَدِيثُ.
٢٨٧ - وَقَالَ فِي حَدِيثِ عُثْمَانَ ﵁، أَنَّهُ قَالَ: «لَيْسَ عَلَى مَالِ مُسْلِمٍ تَوًى» .
أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ، قَالَ: نا سَعِيدُ بْنُ مَنْصُورٍ، قَالَ: نا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ زِيَادٍ، عَنْ شُعْبَةَ، عَنْ خَلِيدِ بْنِ جَعْفَرٍ، عَنْ أَبِي إِيَاسِ بْنِ مُعَاوِيَةَ بْنِ قُرَّةَ.
أَنَّ عُثْمَانَ بْنَ عَفَّانَ

2 / 525