392

Dala'il al-I'jaz

دلائل الإعجاز ت الأيوبي

ایډیټر

ياسين الأيوبي

خپرندوی

المكتبة العصرية

شمېره چاپونه

الأولى

د خپرونکي ځای

الدار النموذجية

ژانرونه
semantics
سیمې
عراق
سلطنتونه او پېرونه
سلجوقيان
قفا نبكِ من ذِكرى حبيب ومنزل
قبْل امرىءِ القيس أَحد. وإن قلتَ: إنَّ ذلك لأنه قد راعى في نُطْقه بهذه الألفاظِ النسَقَ الذي راعاه امرؤُ القيس: قيل إنْ كنتَ لهذا قضَيْتَ في المُنْشِد أنه قد أَتَى بِمْثل شِعْره، فأخْبِرْنا عنكَ إذا قلتَ إن التحدِّيَ وقع في القرآن إلى أن يؤتى بمثله على جهةِ الابتداءِ، ما تَعْني به؟ أَتَعْني أَنه يأتي في ألفاظٍ غير أَلفاظ القرآن بمثل الترتيب والنَّسَقِ الذي تَراه في ألفاظ القرآنِ؟ فإن قال: ذلك أَعْني. قيل له: أَعلِمْتَ أَنه لا يكونُ الإتيانُ بالأشياءِ بَعْضِها في أَثرِ بعضٍ على التوالي نَسَقًا وتَرتيبًا، حتى تكونَ الأشياءُ مختلفةً في أَنْفُسها، ثم يكون للذي يَجيءُ بها مضمومًا بعضُها إلى بعضٍ، غرضٌ فيها ومقصودٌ لا يَتمُّ ذلك الغرَضُ وذاك المقصود، إلاَّ بأَنْ يتَخيَّر لَها مواضِعَ فيَجعلَ هذا أولًا، وذاك ثانيًا؟ فإن هذا ما لا يشبهة فيه على عاقل.
نفي كون إعجاز القرآن بأوزان نظمه وسلامة ألفاظه

1 / 391