دعوت ته فلسفې ته
دعوة للفلسفة: كتاب مفقود لأرسطو
ژانرونه
80
على نحو ما يتفوق الإنسان المترفع
81
على الإنسان الوضيع، ومثل هذه الأضداد يتحتم أن تحمل نفس الصفات؛
82
فالأولي يحمل طابع العلة أكثر من الثانوي، فإذا انتفى ذلك فقد انتفى معه ما تلقى عنه وجوده، وهكذا تنتفي الخطوط عندما تنتفي الأعداد، كما تنتفي السطوح بانتفاء الخطوط والأجسام بانتفاء السطوح، وكذلك الأمر مع الكلمة عندما ينتفي المقطع، ومع المقطع عندما ينتفي الحرف. (ب34) ولما كانت النفس أعلى قيمة من الجسد (لأنها بحسب طبيعتها هي المسيطرة)، وكانت توجد فيما يتعلق بالجسد صنعة «بشرية»
83
وعلم، كالطب والرياضة البدنية (اللذين نصفهما بأنهما فرعان من فروع المعرفة ونؤكد أن هناك نفرا من الناس يتقنونهما) فمن الواضح أن الضرورة تقتضي وجود نوع من الرعاية ومن الصنعة التي تتعلق بالنفس وفضيلتها، كما تستلزم أن نكون قادرين على تحصيلهما؛ إذ إننا نملك القدرة على «اكتساب» معرفة بأمور يكون جهلنا بها أكبر كما تكون معرفتنا بها أشق وأصعب، (ب35) ويصدق هذا على معرفة الطبيعة؛ فالتبصر بالعوامل الأساسية
84
في الطبيعة وبأبسط عناصرها يكون منذ البداية أكثر ضرورة من التبصر بما قد نشأ عنها (بصورة ثانوية لاحقة)؛ إذ إن هذا الأخير لا ينتمي للأشياء الأولى من الناحية المبدئية،
ناپیژندل شوی مخ