ضعيف الادب المفرد

بخاري d. 256 AH
85

ضعيف الادب المفرد

ضعيف الأدب المفرد للإمام البخاري

پوهندوی

محمد ناصر الدين الألباني

خپرندوی

دار الصديق للنشر والتوزيع

د ایډیشن شمېره

الرابعة، 1419 هـ - 1998 م

ژانرونه

متكئ على اله، فتخلف الأشج- وهو: نذر بن عائذ بن منذر بن الحارث بن النعمان بن زياد بن عصر- فجمع ركابهم ثم أناخها، وحط أحمالها، وجمع متاعها، ثم أخرج عيبة له وألقى عنه ثياب السفر ولبس حلة، ثم أقبل يمشي مترسلا، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: "من سيدكم، وزعيمكم، وصاحب أمركم؟ " فأشاروا بأجمعهم إليه، وقال: "ابن سادتكم هذا؟ ". قالوا: كان آباؤه سادتنا في الجاهلية، وهو قائدنا إلى الإسلام، فلما انتهى الأشج أراد أن يقعد من ناحية، استوى النبي صلى الله عليه وسلم قاعدا، قال: "ها هنا يا أشج".

وكان أول يوم سمي (الأشج) ذلك اليوم، أصابته حمارة بحافرها وهو فطيم، فكان في وجهه مثل القمر، فأقعده إلى جنبه، وألطفه، وعرف فضله عليهم، فأقبل القوم على النبي صلى الله عليه وسلم يسألونه ويخبرهم، حتى كان بعقب الحديث، قال: "هل معكم من أزودتكم شيء؟ ". قالوا: نعم، فقاموا سراعا، كل رجل منهم إلى ثقله فجاءوا بصبر التمر في أكفهم، فوضعت على نطع بين يديه، وبين يديه جريدة دون الذراعين وفوق الذراع، فكان يختصر بها، قلما يفارقها، فأومأ بها إلى صبرة من ذلك

مخ ۱۰۶