982

کظما

العظمة

ایډیټر

رضاء الله بن محمد إدريس المباركفوري

خپرندوی

دار العاصمة

شمېره چاپونه

الأولى

د چاپ کال

١٤٠٨

د خپرونکي ځای

الرياض

سیمې
ایران
سلطنتونه او پېرونه
بويهيان
حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ، حَدَّثَنَا أَبُو الطَّاهِرِ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي السَّرِيِّ، حَدَّثَنَا الْمُطَّلِبُ بْنُ زِيَادٍ، عَنِ السُّدِّيِّ فِي قَوْلِ اللَّهِ ﷿ ﴿كُنَّا طَرَائِقَ قِدَدًا﴾ [الجن: ١١] قَالَ: «يَعْنِي الْجِنَّ هُمْ مِثْلُكُمْ مِنْهُمْ قَدَرِيَّةٌ، وَمُرْجِئَةٌ، وَرَافِضَةٌ، وَشَيِعَةٌ»
١١٤٣٦٣٦٣٦٣ - حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ، حَدَّثَنِي أَبُو عَلِيِّ بْنُ لَيْثٍ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو، حَدَّثَنَا جَرِيرٌ، عَنْ ثَعْلَبَةَ بْنِ سُهَيْلٍ قَالَ: " حَاصَرْتُ شَيْطَانًا مَرَّةً، فَأَرَدْتُ قَتْلَهُ فَقَالَ: لَا تَقْتُلْنِي فَإِنِّي مِنَ الشِّيعَةِ قُلْتُ: مَنْ تَعْرِفُ مِنْهُمْ؟ قَالَ: الْأَعْمَشَ، وَيَزِيدَ بْنَ أَبِي يَزِيدَ "
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ بْنِ حَفْصٍ، حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ الْفَيْضِ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَغْرَاءَ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ رَجُلٍ مِنْ بَجِيلَةَ قَالَ: عَلِقَ رَجُلٌ مِنَ الْجِنِّ جَارِيَةً لَنَا فَخَطَبَهَا إِلَيْنَا، وَقَالَ: إِنِّي مِنْ ⦗١٦٩٠⦘ مُسْلِمِي الْجِنِّ وَقَدْ هَوَيْتُ جَارِيَتَكُمْ هَذِهِ فَزَوِّجُونِي بِهَا، فَإِنِّي أَكْرَهُ أَنْ أَنَالَ مِنْهَا مُحَرَّمًا فَزَوَّجْنَاهُ وَكَانَ يُحَدِّثُنَا بَعْدُ فَقُلْنَا لَهُ: كَيْفَ أَنْتُمْ؟ قَالَ: أُمَمٌ كَأُمَمِكُمْ وَقَبَائِلُ كَقَبَائِلُكُمْ قُلْنَا: فَهَلْ فِيكُمْ هَذِهِ الْأَهْوَاءُ؟ قَالَ: نَعَمْ، قُلْنَا: فَمِنْ أَيِّهَا أَنْتَ؟ أَوْ أَيُّهَا أَعْجَبُ إِلَيْكُمْ؟ قَالَ: الْمُرْجِئَةُ "

5 / 1689