398عیون الاثر په هنري مغازي، شمائل او سير کېعيون الأثر في فنون المغازي والشمائل والسيرابن سید الناس - ۷۳۴ ه.قابن سيد الناس - ۷۳۴ ه.قخپرندویدار القلمشمېره چاپونهالأولىد چاپ کال١٤١٤/١٩٩٣.د خپرونکي ځایبيروتژانرونهMilitary Campaigns and BiographiesThe Prophetic Characteristics•سیمېمصر•سلطنتونه او پېرونهمملوکحين حكت بقباء بركها ... واستخر الْقَتْلُ فِي عَبْدِ الأَشَلْلَيْتَ أَشْيَاخِي بِبَدْرٍ شَهِدُوا ... جَذَعَ الْخَزْرَجِ مِنْ وَقْعِ الأَسَلْفَقَتَلْنَا الضِّعْفَ مِنْ أَشْرَافِهِمْ ... وَعَدَلْنَا مَيْلَ بَدْرٍ فَاعْتَدَلْ [١]وَقَالَ حَسَّانٌ يَبْكِي حَمْزَةَ مِنْ أَبْيَاتٍ:أَتَعْرِفُ الدار عفا رسمها ... بعدك صوت الْمُسْبِل الْهَاطِلِ [٢]سَاءَلْتُهَا عَنْ ذَا فَاسْتَعْجَمَتْ ... لَمْ تَدْرِ مَا مَرْجُوعَةِ السَّائِلِدَعْ عَنْكَ دَارًا قَدْ عَفَا رَسْمُهَا ... وَابْكِ عَلَى حَمْزَةَ ذِي النائلالمالئ الشيزي إذا أَعْصَفَتْ ... غَبْرَاءُ فِي ذِي الشَّبم [٣] الْمَاحِلِوَالتَّارِكِ الْقَرْنَ لِذِي لَبْدَةٍ ... يَعْثُرُ فِي ذِي الْخَرْصِ الذابلواللابس الخيل إذا أحجمت ... كَاللَّيْثِ فِي غَابَتِهِ الْبَاسِلِأَبْيَضُ فِي الذَّرْوَةِ مِنْ هَاشِمٍ ... لَمْ يَمْرِ دُونَ الْحَقِّ بِالْبَاطِلِمَالَ شَهِيدًا بَيْنَ أَسْيَافِكُمْ ... شُلَّتْ يَدَا وَحْشِيٍّ من قاتلأي امرئ غادر فِي أَلَّةٍ ... مَطْرُورَةٍ مَارِنَةِ الْعَامِلِأَظْلَمَتِ الأَرْضُ لِفُقْدَانِهِ ... وَاسْوَدَّ نُورُ الْقَمَرِ النَّاصِلِصَلَّى عَلَيْهِ اللَّهُ فِي جَنَّةٍ ... عَالِيَةٍ مُكْرَمَةِ الدَّاخِلِكُنَّا نَرَى حَمْزَةَ حِرْزا لَنَا ... مِنْ كُلِّ أَمْرٍ نابنا نازل [٤] .[()]فسل المراسي من ساكنه ... بين أقحاف هام كالحجللَيْتَ أَشْيَاخِي بِبَدْرٍ شَهِدُوا ... جَذَعَ الْخَزْرَجِ مِنْ وقع الأسلحين كانت بقباء بركها ... واستسحر القتل في عبد الأشلثم خفوا عند ذاكم رقصا ... رقص الحفان يعلو في الجبل[(١)] وما بعده عند ابن هشام:لا ألوم النفس إلا أننا ... لو كررنا لفعلنا المفتعل[(٢)] وما بعده عند ابن هشام:بين السراديح فأدمانة ... فمدفع الروحاء في حائل[(٣)] أي الماء البارد.[(٤)] وبقية الأبيات عند ابن هشام:وكان في الإسلام ذا تدرإ ... يكفيك فقد القاعد الخاذللا تفرحي يا هند استحلبي ... دمعا وأذري عبرة التآكلوأبكي على عتبة إذ قطه ... بالسيف تحت الرهج الجائل2 / 47کاپيشریک کړئAI څخه وپوښتئ