547

عقود دریه

العقود الدرية

ایډیټر

علي بن محمد العمران

خپرندوی

دار عطاءات العلم ودار ابن حزم

شمېره چاپونه

الثالثة

د چاپ کال

۱۴۴۰ ه.ق

د خپرونکي ځای

الرياض وبيروت

سیمې
مصر
سلطنتونه او پېرونه
مملوک
وجازتْ مَساعِيه الكواكبَ عِدّةً ... مع القَطْر إذْ فاتت رمالًا ويرمَعا (^١)
فيا حُكمه (^٢) ما كان في القلب أوجعا ... ويا يومَه، ما كان في العين أفْظعا
ويا لك من خَطْبٍ جليلٍ وحادِثٍ ... عَدِمْنَا به الشَّهْمَ الجوادَ السّمَيدْعا
ومن يوم بؤسٍ عابسِ الوجهِ كالحٍ ... سبانا إمامًا (^٣)، يؤمن الرَّوْعَ أرْوَعا
مُطيعًا لربِّ العَرْش لم يَعْصِ أمرَه ... ومنه له في العَصْر لم نر أطْوعا
مُنيبًا إليه قائمًا بِحُدوده ... إلى حين ولّى، مُذْ نَشا وتَرَعْرعا
هِزَبرٌ ومِقْدامٌ على الهول لم يَهَبْ ... مليكًا بِمَنْع المُنكرات ممنَّعا (^٤)
شجاعُ جِلادٍ (^٥) في جدال بُحُوثه ... يعيدُ جَبانًا كلَّ من كان أشْجَعا
يصولُ بسيفِ العلم في مَعْرك النُّهى ... وأرْماحُ شَرْع الجهل أقْبَلنَ شُرَّعا
وفي عَصْره كم من إزالة بدعةٍ ... ومُنْكرِ (^٦) فِعْلٍ قد أجاد وأبْدعا
وما كان إلا الشمسَ في ليل باطلٍ ... يُرينا بنورٍ منه للحقِّ مَطْلعا
فكم من ظلام الظُّلم زَحْزَح غَيهبًا ... بساطع نور العَدْل من حين شَعْشَعا
وكم من كراماتٍ له ومناقبٍ ... يضيقُ بها وُسْعُ الزَّمان توسُّعًا

(^١) الأصل: «حازت». واليرمع: حجارة بيض تلمع. «اللسان».
(^٢) (ف، ك): «حلمه»، (ط): «موته».
(^٣) (ف، ك، ط): «همامًا».
(^٤) (ف، ك): «على الهـ ... لمنع». وفي (ط):
«هِزبرًا ومقدامًا على العرف كله ... مليكا لمنع ..................».
(^٥) (ك): «جلال».
(^٦) (ب): «إزالة منكر».

1 / 477