339

عقود دریه

العقود الدرية

ایډیټر

علي بن محمد العمران

خپرندوی

دار عطاءات العلم ودار ابن حزم

شمېره چاپونه

الثالثة

د چاپ کال

۱۴۴۰ ه.ق

د خپرونکي ځای

الرياض وبيروت

سیمې
مصر
سلطنتونه او پېرونه
مملوک
يسمعونها (^١). ويُوْرِدُ الموردُ منهم ما شاء، ويُعَارض ما (^٢) شاء. والأميرُ أيضًا سأل (^٣) عن مواضع فيها.
وقد علم الناسُ ما كان في نفوس طائفة من الحاضرين من الخلاف والهوى (^٤).
ولا يمكن ذِكْر ما جرى من الكلام والمناظرات في هذه المجالس، فإنَّه كثير (^٥)، لكن أكتب ملخَّصَ ما حضرني من ذلك مع بُعْدِ العهد بذلك. ومع أنه كان يجري رَفْعُ أصواتٍ ولَفْظٌ (^٦) لا ينضبط.
فكان ممَّا اعترضَ عليه (^٧) بعضُهم لما ذُكِرَ في أولها: «ومن الإيمان بالله: الإيمانُ بما وصفَ به نفسَه، ووصفَه به رسولُه (^٨)؛ من غير تحريفٍ ولا تعطيل، ولا تكييفٍ ولا تمثيل».
فقال: ما المراد بالتحريف والتعطيل؟

(^١) (ب، ق): «يقرؤها على ... حرفًا وهم يسمعونها».
(^٢) (ق، ف، ك، طف): «فيما».
(^٣) بقية النسخ: «يسأل».
(^٤) (ف، ك، طف) زيادة: «ما قد علمَ الناسُ بعضَه، وبعضه بسبب الاعتقاد، وبعضه بغير ذلك».
(^٥) (ف، ك، طف) زيادة: «ولا ينضبط».
(^٦) كذا بالأصول، وفي (ط): «لغط».
(^٧) (طف): «عليَّ».
(^٨) بعد في (ف، ك): «محمد ﷺ».

1 / 269