228

عقود دریه

العقود الدرية

ایډیټر

علي بن محمد العمران

خپرندوی

دار عطاءات العلم ودار ابن حزم

شمېره چاپونه

الثالثة

د چاپ کال

۱۴۴۰ ه.ق

د خپرونکي ځای

الرياض وبيروت

سیمې
مصر
سلطنتونه او پېرونه
مملوک
لا تؤخذ (^١) عنها متعلَّقاتها (^٢)، وأما المعاني الإضافية فلا بد أن يوجد في حدودها تلك الإضافات، فإنها داخلة في حقيقتها ولا يمكن تصورها إلا بتصور تلك المتعلَّقات، فتكون المتعلَّقات (^٣) جزءًا من حقيقتها فيتعيَّن (^٤) ذكرها في الحدود.
والحمد والشكر معنيان متعلَّقان (^٥) بالمحمود عليه والمشكور عليه (^٦) فلا يتم ذكر حقيقتهما إلا بذكر متعلّقهما، فيكون متعلقهما داخلًا في حقيقتهما.
فاعترض الصدر ابن المُرحِّل (^٧) بأنه ليس للمتعلِّق من المتعلَّق صفة ثبوتية، فلا يكون للحمد والشكر من متعلقهما صفة ثبوتية، فإن التعلُّقَ (^٨) صفة نسبية (^٩)، والنِّسَب أمورٌ عدمية، وإذا لم تكن صفة ثبوتية لم تكن داخلة في الحقيقة؛ لأن العدم لا يكون جزءًا من الوجود.

(^١) (ف، ك) في هذا الموضع: «توجد»، وفي الموضع الثاني (ف، ق): «توجد»، (ك): «يوجد».
(^٢) (ف، ك): «فيها بتعلقاتها».
(^٣) (ف): «التعليقات ... للتعلقات».
(^٤) (ق): «فتعين».
(^٥) «متعلقان» ليست في (ف)، و(ق، ك): «معينان متعلقان» ووضع في (ك) خطًّا على «معينان» ثم كتب في الهامش: لعله متعلقان ..
(^٦) (ق): «والشكر ...»، و«عليه» ليست في (ف).
(^٧) تقدم التعريف به (ص ١٤٥).
(^٨) (ف، ك): «المتعلق».
(^٩) (ف): «تشبيه».

1 / 158