160

عقود دریه

العقود الدرية

ایډیټر

علي بن محمد العمران

خپرندوی

دار عطاءات العلم ودار ابن حزم

شمېره چاپونه

الثالثة

د چاپ کال

۱۴۴۰ ه.ق

د خپرونکي ځای

الرياض وبيروت

سیمې
مصر
سلطنتونه او پېرونه
مملوک
وله درس السّكريَّة في (^١) البسملة، جزء.
ودرس الحنبلية في قوله تعالى: ﴿وَمَا كَانَ الْمُؤْمِنُونَ لِيَنْفِرُوا كَافَّةً﴾ [التوبة: ١٢٢] جزء حسن.
ومسألة فيمن يدَّعي أن للقرآن باطنًا، وأنَّ لذلك الباطن باطنًا (^٢) إلى سبعة أبْطُن.
ومسألة في عَقْل الإنسان وروحه.
والحَلَبية (^٣) في الصفات، وهل (^٤) هي زائدة على الذَّات أم لا؟
والردّ على ابن سينا في رسالته الأضحويّة، نحو مجلد (^٥).
وجواب في العزم على المعصية هل يعاقب عليه العبد؟ (^٦).
وجواب على حزب أبي الحسن (^٧) الشّاذلي وما يشبهه، مجلد لطيف (^٨).

(^١) (ف، ك): «بالبسملة».
(^٢) «وأن لذلك الباطن باطنًا» سقطت (ف، ك). ولعلها ما في «مجموع الفتاوى»: (١٣/ ٢٣٠ ــ ٢٦٩).
(^٣) الأصل: «والحِلْية» ولعله تحريف. ولعلها ما في «مجموع الفتاوى»: (٦/ ٣٣٩ ــ ٣٥٠).
(^٤) (ف، ك): «وهل».
(^٥) ذكره ابن رشيّق (ص ٢٩٦). ورسالة «الأضحوية» في إنكار المعاد وتأويل الأدلة في ذلك، وهي مطبوعة بتحقيق د. سليمان دنيا.
(^٦) قال ابن رشيّق (ص ٢٩٧): «نحو عشرين ورقة». وهو في «مجموع الفتاوى»: (١٠/ ٧٢٠ ــ ٧٦٩).
(^٧) «أبي الحسن» من الأصل فقط.
(^٨) طبع ضمن هذا المشروع المبارك بتحقيقي بعنوان «الرد على أبي الحسن الشاذلي في حِزْبيه وما صنفه في آداب الطريق» في مجلد واحد عام ١٤٢٩ هـ.

1 / 90