358

عقود العقيان2

عقود العقيان2

سیمې
یمن
سلطنتونه او پېرونه
رسوليان سلطنت

وقال صلى الله عليه وآله: ((إذا كان يوم القيامة نادى مناد أين الصائمة أكبادهم، وعزتي وجلالي لأروينهم....))، قدم النبي صلى الله عليه وآله المدينة ففرض الله تعالى عليهم صوم يوم عاشوراء، وثلاثة أيام في كل شهر، فبعث صلى الله عليه وآله إلى أهل العوالي يعلمهم بذلك، ويقول : من أكل فليمسك بقية يومه، ومن لم يأكل فليصم ثم يعلمهم الله تعالى إلى ......[55]صيام رمضان، قيل: نذر بشهر وأيام، وكان أول ما أوجبه الله تعالى خيرهم بين الإطعام والصيام، فقال تعالى: {وعلى الذين يطيقونه...}الآية، ثم ختم بعد ذلك إيجاب صيامه، فقال سبحانه: {فمن شهد منكم الشهر فليصمه}، وكان اليهود الواجب عليهم أن يصوموا من العشاء إلى العشاء، فجعل المسلمون يقتدون بهم، وأختص المسلمون تكليف آخر، وهو أنهم إذا صلوا العشاء أو ناموا حرم عليهم الأكل والشرب، وإتيان النساء فجامع رحال الأنصار عدة ومن غيرهم بعد النوم منهم عمر بن الخطاب، فجاء عمر إلى النبي صلى الله عليه وآله فأعلمه فقال النبي صلى الله عليه وآله: ((ما كنت جديرا بأس الخطاب بهذا)) ثم طاف صلى الله عليه وآله المدينة فبينا هو يسير في بعض أزقتها إذ رأى شيخا كبيرا يتهادى بين اثنين ورجلاه تخطان الأرض، فسأله فأخبره أنه أتى إلى امرأته فأمر به أن يقف على رسله حتى يصل له طعما فغلبته عيناه فأتته امرأته، فقالت: ....... حرم والله عليك الطعام والشراب، قال: وأصبحت عملت في أرض لي فعشي علي فرق له صلى الله عليه وآله حتى دمعت عيناه، فأنزل الله تعالى في عمر وأصحابه: {أحل لكم ليلة الصيام الرفث إلى نسائكم}، وأنزل تعالى في شأن الأنصاري {وكلوا واشربوا حتى يتبين...}الآية فنسخت هاتان الآيتان هذه الآية.

مخ ۱۱۹