عمده طالب په آل ابو طالب کې انساب
عمدة الطالب- ابن عنبة
فانه إشارة الى انه يحتاج الى تحقيق لأنه ما ثبت، واذا كتب هكذا «فه» فانه إشارة الى عروض شك لم يجزموا به واذا شكوا في اتصال الرجل كتبوا على خط اتصاله «فهر» واذا لم يثبت اتصال شخص كتبوا بينه وبين الخط «ل» بالحمرة أو غيرها هكذا «حسن ذبن» وقد يكتبون صريحا «حسن يحتاج بن» وقد يكون القول فيه وفي ابنه وأبيه فيكتبون «حسن ذبن يحتاج الى محمد نظر بن» واذا شكوا في اتصال الرجل كتبوا بينه وبين الخط بالحمرة «ابن» وكذا اذا كتبوا بين الاسم وبين الخط «به» وبالحمرة. واذا كتبوا عليه «ولغير رشدة» فهو إشارة الى انه من نكاح فاسد و«غ» إشارة الى أن فيه غمزا. والغمز أهون من الطعن؛ واذا كتبوا نصيبة هكذا «ح» فانه إشارة الى ان الناسب شك فيه وفي الحاقه الى أبيه واذا قالوا «عليه علامة» فالى هذه النصيبة يشيرون، وهذا اصطلاح أبي الغنائم الزيدي، وقد يكون علامة على الضرب على الإسم اذا كان غلطا، والفرق يعلم بألف ابن، وكذا اذا كتبوا هذه العلامة «صم» فانه اشارة الى الشك في الشك. وقد يكون علامة على الاتصال اذا جعلوها على خط ابن هكذا «م» وكذا يعبرون عن ذلك فيقولون «أعلم عليه فلان» واذا كان كان فيه حديث كتبوا عليه حروفا مقطعة فيه «ر م ز» وقد يكتبون «فيه حديث». واذا لم يتفقوا على اتصال رجل كتبوا عليه «فيه نظر» وقد يكتبون «أعلمه فلان النسابة» أي توقف في اثباته ولم يجزم بصحة اتصاله وقولهم «ذو أثر» أي أفعال ردية قبيحة ومن ذلك اذا شككت في عدد الآباء فعد النسب المشكوك فيه ونسبا في درجته وحينئذ لا يخلو اما أن يتساويا أو يتفاوتا، فان كان الأول زال الشك وغلب الظن على الصحة، وان كان الثاني، فأما أن يكون التفاوت بما جرت به العادة أو يخرج عن العادة، فان كان الأول فهو كالأول؛ وان كان الثاني فاكتب عليه ما صورته «الظن يغلب على انه قد نقص من عدد الآباء شيء نحقق ان شاء الله تعالى» ومن ذلك اذا نسب الرجل الى أجداد أجداده وكان فيهم من سميت به تلك القبيلة باسمه قلت حين تصل اليه «فلان القبيلة» أو «فلان البطن» واكتفيت بذلك عمن فوقه؛ وقولهم «يتعاطى مذهب الأحداث» اشارة الى انه كان يتعاطى شيئا من الفواحش أيام الصبوة والحداثة؛ وقولهم «ممتع بكذا» أي مصاب به يمتع ويعوض عنه في الآخرة، وقد يطلقون ذلك على من كان ذا عيش رغيد، والفرق بألف «ابن». «والمحرم» الذي يفعل ما
مخ ۳۴۱