322

عمده طالب په آل ابو طالب کې انساب

عمدة الطالب- ابن عنبة

سیمې
عراق
سلطنتونه او پېرونه
قره قویونلو

أعقب؛ فمن ولده 1 أبو عبيد الله محمد (1) بن علي المذكور نزل البصرة وروى الحديث عن علي الرضا بن موسى الكاظم (عليهما السلام) وغيره بها وبغيرها، وكان متوجها عالما شاعرا، مات عن ستة ذكور أولد بعضهم 2. ومن بني حمزة بن الحسن بن عبيد الله، 1 أبو محمد القاسم بن حمزة، كان باليمن عظيم القدر وكان له جمال مفرط ويكنى أبا محمد ويقال له الصوفي 2، فمن ولده الحسين بن علي بن الحسين بن القاسم المذكور وقع الى سمرقند، ومنهم الحسن بن القاسم بن حمزة من ولده القاضي بطبرستان أبو الحسن علي بن الحسين بن الحسن المذكور له ولد، ومنهم العباس، وعلي، ومحمد، والقاسم، وأحمد بنو القاسم بن حمزة، لهم عقب. وأما 1 العباس* الخطيب الفصيح بن الحسن بن عبيد الله بن العباس؛ وكان بليغا فصيحا شاعرا قال أبو نصر البخاري: ما رأى هاشمي أعضب لسانا منه وكان مكينا عند الرشيد.

فأعقب من أربعة رجال 2، وهم أحمد، وعبيد الله وعلي، وعبد الله، كذا قال الشيخ العمري.

وقال أبو نصر البخاري: العقب منهم لعبد الله بن العباس لا غير والباقون من أولاده انقرضوا أو درجوا. وكان 1 عبد الله* بن العباس شاعرا فصيحا خطيبا له تقدم عند المأمون؛ وقال المأمون لما سمع بموته؛ استوى الناس بعدك يا بن عباس. ومشى في جنازته، وكان يسميه الشيخ ابن الشيخ 2. فمن ولد عبد الله بن العباس، عبد الله الشاعر ابن العباس بن 1 عبد الله المذكور، امه أفطسية ويقال لولده ابن الافطسية 2 ومن شعره:

واني لأستحيي أخي أن أبره

قريبا وأن أجفوه وهو بعيد

علي لإخواني رقيب من الهوى

تبيد الليالي وهو ليس يبيد

أعقب عبد الله بن الأفطسية، من ولده علي أبي الحسن، وأعقب أبو الحسن علي من ولديه أبي محمد الحسن، وأبي عبد الله أحمد، ولكن عقب أحمد «في صح». ومنهم حمزة بن عبد الله بن العباس أولد بطبرية، فمن ولده بنو الشهيد و1 هو ابو الطيب محمد بن حمزة المذكور، كان من أكمل الناس مروة وسماحة وصلة رحم وكثرة معروف مع فضل كثير وجاه واسع، واتخذ بمدينة الأردن وهي طبرية ضياعا وجمع أموالا فحسده طعج بن جف الفرغاني فدس اليه جندا قتلوه في بستان له بطبرية في صفر سنة إحدى وتسعين ومائتين،

مخ ۳۲۹