362

عمدة الکتاب

عمدة الكتاب

ایډیټر

بسام عبد الوهاب الجابي

خپرندوی

دار ابن حزم

شمېره چاپونه

الأولى ١٤٢٥ هـ

د چاپ کال

٢٠٠٤ م

د خپرونکي ځای

الجفان والجابي للطباعة والنشر

سیمې
مصر
سلطنتونه او پېرونه
اخشيديان
فإن وعد الله ﷿ ناجزٌ، وهو من وراء كل ظالمٍ.
١٢٥١- وله: وأياديك عندي أيادٍ غير مجهولة النعم، بل على نعمٍ غير مجحودةٍ، ومهما أغلفت شكره في ما سلف، فلن أغلفه في المؤتنف.
١٢٥٢- ولمحمدٍ بن مهران رسائل كثيرةٌ مجودةٌ وكتب فتوحٍ مشهورةٌ، لو شرحنا بعضها لطال الكتاب، وإنما ينبغي لكل مجودٍ من هذه الطبقة، أعني: الكتابة.
١٢٥٣- وممن ينسب إلى إيجاز القول وحسن النظم والبلاغة في السجع الكرماني، كتب إلى محمد بن عبد الملك الزيات: كتابي إليك ليس باستطباءٍ، وإمساكي عنك ليس باستغناءٍ، لكنه تذكرةٌ لك، وثقةٌ بك.
١٢٥٤- وكتب إلى المأمون: إنك من إذا أسس بنى، وإذا غرس سقى، ليستتم بناء أسه، ويجتني ثمرة غرسه، وأسك في بري قد وهى وقارب الدروس، غرسك في حفظي قد عطش وشارف اليبوس، فتدارك ما أسست، واسق ما غرست، فملح وجود، وأمر له المأمون بمئة ألف درهمٍ.
١٢٥٥- قال يحيى بن خالدٍ: رسائل المرء في كتبه أدل دليلٍ على مقدار عقله، وأصدق شاهدٍ على غيبه لك ومعناه فيك من أضعاف ذلك

1 / 388