712

عمدة الحفاظ په تفسير اشرف الألفاظ کې

عمدة الحفاظ في تفسير أشرف الألفاظ

ایډیټر

محمد باسل عيون السود

خپرندوی

دار الكتب العلمية

شمېره چاپونه

الأولى

د چاپ کال

١٤١٧ هـ - ١٩٩٦ م

ژانرونه
linguistic exegesis
سیمې
مصر
سلطنتونه او پېرونه
مملوک
به النهر كان من هذه المادة اشتقاقًا من سرى يسري، لأن الماء يسري فيه وفي التفسير أنه الجدول، وقد تقدم.
فصل السين والطاء
س ط ح:
قوله تعالى: ﴿وإلى الأرض كيف سطحت﴾ [الغاشية: ٢٠] أي بسطت واتسعت، كقوله: ﴿والأرض بعد ذلك دحاها﴾ [النازعات: ٣٠] أي بسطها بعد أن كانت كرةً. وانسطح الرجل: امتد على قفاه. وقيل: هو مشتقٌ من سطح البيت، وهو أعلاه. فقولهم: سطحت المكان أي جعلته في التسوية كالسطح. وسطحت الثريد في القصعة أي بسطته. والمسطح: عمود الخيمة، لأن به يجعل لها سطحًا. وسطيح الكاهن سمي بذلك لأنه كان كالأديم المسطوح. وجمع السطح سطوحٌ وأسطحٌ.
س ط ر:
قوله تعالى: ﴿وقالوا أساطير الأولين﴾ [الفرقان: ٥] جمع أسطورة تقديرًا. كما قيل: أحاديث في جمع أحدوثة. وقيل: أساطير: جمع أسطارٍ، وأسطارٌ جمع سطرٍ بالفتح. يقال: سَطْرٌّ وسَطَرٌّ؛ وهما الصف من الكتابة ومن الشجر المغروس، ومن القوم الوقوف. وسطر فلانٌ أسطرًا. قال الشاعر: [من الرجز]
٧٢٦ - إني وأسطارٍ سطرن سطرا ... لقائل: يا نصر نصرٍ نصرا
قوله تعالى: ﴿كان ذلك في الكتاب مسطورًا﴾ [الإسراء: ٥٨] أي مثبتًا محفوظًا، لأن ما كتب فقد أثبت وحفظ. قوله تعالى: ﴿لست عليهم بمسيطرٍ﴾ [الغاشية: ٨٨] أي بحفيظٍ. ﴿وما أنت عليهم بوكيلٍ﴾ [الأنعام: ١٠٧] بحفيظ.

2 / 197