604

عمدة الحفاظ په تفسير اشرف الألفاظ کې

عمدة الحفاظ في تفسير أشرف الألفاظ

ایډیټر

محمد باسل عيون السود

خپرندوی

دار الكتب العلمية

شمېره چاپونه

الأولى

د چاپ کال

١٤١٧ هـ - ١٩٩٦ م

ژانرونه
linguistic exegesis
سیمې
مصر
سلطنتونه او پېرونه
مملوک
ودمه، فيتحقق عنده تحققًا، إذا عرضت له شبهة لم يختلج لها قلبه ولم يتلعثم لها لسانه، وكان ابن عباسٍ يصف نفسه بذلك، وفصل قوله:﴾ والراسخون في العلم ﴿بقوله:﴾ إلا الله ﴿. ويقول: "أنا نم الراسخين في العلم" وصدق، وهذا منه إخبار لا تزكية ﵁، كقول نبي الله يوسف ﷺ:﴾ إني حفيظ عليم ﴿، [يوسف: ٥٥] لما لم يعرف قدره أخبر بذلك تعريفًا لا تزكيًة لنفسه. ورسخ قدمه في العلم أو الجهل استعارة من ذلك. وأراد بالراسخين في العلم من وصفهم بقوله تعالى:﴾ آمنوا بالله ورسوله ثم لم يرتابوا ﴿[الحجرات: ١٥].
ر س س:
قوله تعالى:﴾ وأصحاب الرس ﴿[الفرقان: ٣٨]. الرس: البئر التي لم تطو، وهؤلاء قوم قتلوا نبيهم ودسوه في رس لهم. وقيل: الرس: وادٍ. قال زهير: [من الطويل]
٥٨٧ - فهن لوادي الرس كاليد للفم
نقله الراغب، وفيه نظر من حيث أضاف الوادي إليه. وقيل: أصل الرس: الأثر القليل الموجود في الشيء، وسمعت رسًا، ووجدت رسًا من الحمى. ورس الحديث في نفسي، ورس الميت: إذا دفن وجعل أثرًا بعد عين. وفي حديث أصحاب الرس "أنهم كذبوا نبيهم ورسوه في بئرٍ" أي دسوه فيها. والرس والرسيس: ابتداء الشيء، ومنه رسيس الحمى. وقال ذو الرمة: [من الطويل]
٥٨٨ - إذا غير النأي المحبين لم يكد ... رسيس الهوى من حب مية يبرح
والرس أيضًا: الإصلاح، ومنه حديث سلمة بن الأكوع: "إن المشركين راسونا" أي ابتذؤونا بالصلح. رست: أصلحت. وقال الحجاج لرجلٍ: "أمن أهل الرس والرهمسة أنت" فسره الأزهري بأنهم الذين يبتدعون الكذب ويوقعونه في أفواه الناس.

2 / 89