538

عمدة الحفاظ په تفسير اشرف الألفاظ کې

عمدة الحفاظ في تفسير أشرف الألفاظ

ایډیټر

محمد باسل عيون السود

خپرندوی

دار الكتب العلمية

شمېره چاپونه

الأولى

د چاپ کال

١٤١٧ هـ - ١٩٩٦ م

ژانرونه
linguistic exegesis
سیمې
مصر
سلطنتونه او پېرونه
مملوک
الهلاك على المهلك. يقال: دمر القوم يدمرون دمورًا ودمارًا أي هلكوا بدخول الهلاك عليهم. يقال: دمر أي دخل، ومنه الحديث: "من اطلع في بيت قومٍ بغير إذنهم فقد دمر" أي دخل. ودمر ودمق واحدٌ، والتضعيف فيه للتعدية؛ قوله:﴾ دمر الله عليهم ﴿[محمد: ١٠] مفعوله مقدر أي دمر عليهم بلادهم وأهليهم.
د م ع:
قول تعالى:﴾ أعينهم تفيض من الدمع ﴿[المائدة: ٨٣] ما يسيل من الماء من العين عند بكاءٍ أو حزنٍ أو نحو ذلك. وقد بينًا فائدة قوله:﴾ من الدمع ﴿، ولم يقل: يفيض دمعها، في غير هذا الموضوع. والدمع أيضًا مصدر دمعت عينه تدمع دمعًا ودمعانًا. والدامعة أيضًا شجة يسيل منها دم قليل تشبيهًا بذلك. والجمع أدمع في القلة، ودموع في الكثرة. والمدمع: مكان الدمع، ويكون مصدرًا أيضًا كالمضرب والمقتل، والجمع مدامع. وثرى دامع: ندٍ. ودماع الكرم: ما يجري منه عند قطعه.
د م غ:
قوله تعالى:﴾ فيدمغه ﴿[الأنبياء: ١٨] أي فيبطله. وأصله من: دمغت الرجل أدمغه أي كسرت دماغه: أصبته، نحو ركبته وفأدته أي ضربت ركبته وفؤاده، فاستعير لذلك لإبطال الحق الباطل، ومنه: ححثه دامغة أي تكسر دماغ مخالفها. ومنه: الصجة الدامغة وهي التي تبلغ الدماغ. فالشجة! دامعة ودامغة - بالمهملة والمعجمة كما تقدم -. وقال علي ﵁ في صفته ﵊: "دامغ جيشات الأباطيل". يقال: دمغه يدمغه دمغًا.
د م د م:
قوله تعالى:﴾ فدمدم عليهم ربهم ﴿[الشمس: ١٤] أي أطبق عليهم العذاب.

2 / 23