362

عمدة الحفاظ په تفسير اشرف الألفاظ کې

عمدة الحفاظ في تفسير أشرف الألفاظ

ایډیټر

محمد باسل عيون السود

خپرندوی

دار الكتب العلمية

شمېره چاپونه

الأولى

د چاپ کال

١٤١٧ هـ - ١٩٩٦ م

ژانرونه
linguistic exegesis
سیمې
مصر
سلطنتونه او پېرونه
مملوک
الحرم.
قوله ﴿ومن يعظم حرمات الله﴾ [الحج: ٣] أي شعائره ونسائكه الممنوعة من الإحلال بها والتفريط فيها. ورجل يحرم: يمنع أن يقع به شيء؛ قال زهير [من الطويل]
٣٤٧ - جعلن القنان عن يمين وحوله ... وكم بالقنان من محل ومحرم
ويقال للصائم محرما لا متتاعه مما يجرح صومه، قال الراعي: [من الكامل]
٣٤٨ - قتلوا ابن عفان الخليفة محرما ... ودعا فلم أر مثله مخذولا
قال أبو عمرو: وصائما، وقال غيره: لم يحل من نفسه شيئا. والحرم والحرم: بمعنى الإحرام؛ وعن عائشة ﵂: (كنت أطيبه لحله وحرمه)
وسوط محرم: لم ينعم دباغه؛ ففيه منع ما. والحرمة: الغلمة، ومنه: استحرمت الشاة غيره: اشتهت الفحل، فهو حرمي من غير تغيير، وفي الحديث: (إن فلانا كان حرمي رسول الله ﷺ ينبغي على هذا أن تقرأ بكسر الحاء وسكون الراء.
ح ر و:
قوله: ﴿فأولئك تحروا رشدا﴾ [الجن: ١٤]. التحري: الاجتهاد وبذل الطاقة في طلب الصواب. ومنه التحري في القبلة والأواني، وأصله من حرى الشيء يحريه أي قصد حراه أي جانبه، وتحراه كذلك. وحرى الشيء يحري أي نقص كأنه لزم حراه ولم يمتد.
قال الشاعر: [من الكامل]
٣٤٩ - والمرء بعد تمامه يحري

1 / 398