332

عمدة الحفاظ په تفسير اشرف الألفاظ کې

عمدة الحفاظ في تفسير أشرف الألفاظ

ایډیټر

محمد باسل عيون السود

خپرندوی

دار الكتب العلمية

شمېره چاپونه

الأولى

د چاپ کال

١٤١٧ هـ - ١٩٩٦ م

ژانرونه
linguistic exegesis
سیمې
مصر
سلطنتونه او پېرونه
مملوک
والحبنطي: الحبط البطن. وفي الحديث: "إن السقط يظل محبنطئًا على باب الجنة" المحبنطئ: المتغضب المستبطئ للشيء. احبنطت واحبنطأت، لغتان.
يقال: حبطت الدابة تحبط حبطًا فهي حبطة. وسمى الحارث الحبط لأنه أصابه ذلك، وسمي أولاده الحبطات. قال الشاعر: [من الوافر]
٣١٩ - فإن الحمر من شر المطايا ... كما الحبطات شر بني تميم
ثم حبط العمل على أضرب؛ الأول أن تكون أعمالًا دنيوية غير مجدية في الآخرة وهي المشار إليها بقوله: ﴿وقدمنا إلى ما عملوا من عمل﴾ [الفرقان: ٢٣] الآية.
الثاني: أن تكون أخروية قصد بها غير الله كما روى "أنه يؤتي يوم القيامة برجل فيقال له: بم كان اشتغالك؟ قال: بقراءة القرآن. فيقال له: قد كنت تقرأ ليقال: وهو قارئ. وقد قيل ذلك، فيؤمر به إلى النار". والثالث: أن تكون صالحة إلا أن بإزائها سيئات توفي عليها وهي المشار إليها بقوله: ﴿ومن خفت موازين﴾ [الأعراف: ٩].
ح ب ك:
قوله تعالى: ﴿والسماء ذات الحبك﴾ [الذاريات: ٧] العامة على الحبك بضمتين. وقرئ بكسرتين، والمراد به الطرائق. ثم من الناس من تصور منها الطرائق

1 / 368