208

عمدة الحفاظ په تفسير اشرف الألفاظ کې

عمدة الحفاظ في تفسير أشرف الألفاظ

ایډیټر

محمد باسل عيون السود

خپرندوی

دار الكتب العلمية

شمېره چاپونه

الأولى

د چاپ کال

١٤١٧ هـ - ١٩٩٦ م

سیمې
مصر
سلطنتونه او پېرونه
مملوک
باللبن ونحوه، أم من صوفٍ أم شعر إلا أنه غلب في المبني جمعه على بيوتٍ، وفي المنسوج على أبياتٍ، وقد يجيء عكسه بقلةٍ؛ قال الشاعر: [من الوافر]
٢٠٨ - على أبياتكم نزل المثاني
قوله:﴾ في بيوتٍ أذن الله أن ترفع ﴿[النور: ٣٦] عني بها المساجد، ورفعها تعظيمها. وقول من قال: أن تعلو نوع من ذلك، أي لا تمتهن بالاستفال، وقيل: أراد بها بيوت النبي ﷺ، وهي حقيقة بذلك، قيل: أريد أهل بيته وقومه، وقيل: إشارة إلى القلب، ومنه قول بعض الحكماء في قوله ﵊: "لا تدخل الملائكة بيتًا فيه كلب أو صورة" إنه القلب. وعنى بالكلب الحرص، بدلالة: كلب فلان: اشتد حرصه، وهو أحرص من كلبٍ قاله الراغب وليس بذلك.
قوله:﴾ ولمن دخل بيتي مؤمنًا ﴿[نوح: ٢٨] قيل أراد مسجدي. وقوله:﴾ وإذ بوأنا لإبراهيم مكان البيت ﴿[الحج: ٢٦] يعني مكة. وقوله:﴾ رب ابن لي عندك بيتًا في الجنة ﴿[التحريم: ١١] أي اجعل لي فيه مقرًا. وقوله:﴾ واجعلوا بيوتكم قبلًة ﴿[يونس: ٨٧]﴾ وإذ يرفع إبراهيم القواعد من البيت ﴿[البقرة: ١٢٧]، وكذلك﴾ بالبيت العتيق ﴿[الحج: ٢٩] لأنه عتق من الطوفان أو من الجبابرة.
وصار "أهل البيت" متعارفًا في آل النبي ﷺ. وقوله: "سلمان منا أهل البيت" إشارة إلى قوله: مولى القوم منهم.
والبيات: قصد العدو ليلًا، وكذلك التبيت، قال تعالى:﴾ فجاءها بأسنا بياتًا أو هم قائلون ﴿[الأعراف: ٤]. وبيت العدو. التبييت: تدبير الأمر ليلًا، وأكثر ما يكون في المكر، قال تعالى:﴾ إذ يبيتون ما لا يرضى من القول ﴿[النساء: ١٠٨] ﴿بيت طائفة

1 / 244