1235

عمدة الحفاظ په تفسير اشرف الألفاظ کې

عمدة الحفاظ في تفسير أشرف الألفاظ

ایډیټر

محمد باسل عيون السود

خپرندوی

دار الكتب العلمية

شمېره چاپونه

الأولى

د چاپ کال

١٤١٧ هـ - ١٩٩٦ م

ژانرونه
linguistic exegesis
•
سیمې
مصر
•
سلطنتونه او پېرونه
مملوک
الباري تعالى، ثم غلب في العرف على النسيكة التي هي الذبيحة، وجمعها قرلبين، ومنه قوله تعالى: ﴿فلولا نصرهم الذين اتخذوا من دون الله قربانًا آلهةً﴾ [الأحقاف:٢٨]. ولنا في الآية كلام حسن أتقناه في «الدر المصون».
قوله: ﴿ألا إنها قربة لهم﴾ [التوبة:٩٩]. القربة هنا الحظوة عند الله والمنزلة الرفيعة.
قوله تعالى: ﴿ولا تقربوا مال اليتيم﴾ [الأنعام:١٥٢] هذا أبلغ من النهي عن أكله وتناوله، لأنه إذا نهى أن يقرب منه، فالنهي عن تناوله من باب أولى وأحرى، وهو في المعنى كقوله: ﴿إذا أخرج يده لم يكد يراها﴾ [النور:٤٠] إلا أن هذا في حيز نفي المقاربة.
قول: ﴿يتيمًا ذا مقربة﴾ [البلد:١٥] أي قرابة. يقال: فلان ذو قرابتي وذو مقربتي وقلما يقال: فلان قرابتي.
قوله: ﴿واسجد واقترب﴾ [العلق:١٩] الخطاب في الفعلين ظاهرة للرسول ﷺ، وقيل: الخطاب في «اسجد» له ﵊ وفي «اقترب» لأبي جهل لعنه الله، وذلك أن أبا جهل لعن بوعده ﵊ بأنه إذا سجد وطئ عنقه الكريم، فأمر بذلك أمر تهديد، وذلك أنه لما هم بذلك رأى فحلًا عظيمًا، والمعنى: إن اقتربت هلكت وأخذت، واستأنسواله بقوله تعالى: ﴿أرأيت الذي ينهى عبدًا إذا صلى﴾ [العلق:٩ - ١٠].
قوله تعالى: ﴿ولا تقربوهن حتى يطهرن﴾ [البقرة:٢٢٢] كناية عن الغشيان والوطء، وهو في المبالغة كقوله: ﴿ولا تقربوا مال اليتيم﴾ [الأنعام:١٥٢]. والقراب بالضم المقاربة، وأنشد: [من الطويل]
١٢٤٨ - فإن قراب البطن يكفيك ملؤه

3 / 290