249

العلو

العلو

ایډیټر

أبو محمد أشرف بن عبد المقصود

خپرندوی

مكتبة أضواء السلف

شمېره چاپونه

الأولى

د چاپ کال

١٤١٦هـ - ١٩٩٥م

د خپرونکي ځای

الرياض

ژانرونه
parts
•
سیمې
سوریه
•
سلطنتونه او پېرونه
مملوک
وتابعيهم وهما قَولَانِ معقولان فِي الْجُمْلَة
فَأَما القَوْل الثَّالِث الْمُتَوَلد أخيرا من أَنه تَعَالَى لَيْسَ فِي الْأَمْكِنَة وَلَا خَارِجا عَنْهَا وَلَا فَوق عَرْشه وَلَا هُوَ مُتَّصِل بالخلق وَلَا بمنفصل عَنْهُم وَلَا ذَاته المقدسة متحيزة وَلَا بَائِنَة عَن مخلوقاته وَلَا فِي الْجِهَات وَلَا خَارِجا عَن الْجِهَات وَلَا وَلَا فَهَذَا شَيْء لَا يعقل وَلَا يفهم مَعَ مَا فِيهِ من مُخَالفَة الْآيَات وَالْأَخْبَار
ففر بِدينِك وَإِيَّاك وآراء الْمُتَكَلِّمين وآمن بِاللَّه وَمَا جَاءَ عَن الله على مُرَاد الله وفوض أَمرك إِلَى الله وَلَا حول وَلَا قُوَّة إِلَّا بِاللَّه تمّ الْكتاب وَالْحَمْد لله وَحده وَصلى الله على سيدنَا مُحَمَّد وَآله وَصَحبه وَسلم تَسْلِيمًا كثيرا وحسبنا الله وَنعم الْوَكِيل

1 / 268