245

العلو

العلو

ایډیټر

أبو محمد أشرف بن عبد المقصود

خپرندوی

مكتبة أضواء السلف

شمېره چاپونه

الأولى

د چاپ کال

١٤١٦هـ - ١٩٩٥م

د خپرونکي ځای

الرياض

ژانرونه
parts
سیمې
سوریه
سلطنتونه او پېرونه
مملوک
الشَّيْخ عبد الْقَادِر
٥٩٣ - قَالَ شيخ الْإِسْلَام سيد الوعاظ أَبُو مُحَمَّد عبد الْقَادِر بن أبي صَالح بن جنكي دوست الجيلي الْحَنْبَلِيّ شيخ الْعرَاق فِي كتاب الغنية لَهُ وَهُوَ مُجَلد أما معرفَة الصَّانِع بِالْآيَاتِ والدلائل على وَجه الِاخْتِصَار فَهُوَ أَن يعرف ويتيقن أَن الله وَاحِد أحد
إِلَى أَن قَالَ وَهُوَ مستو على الْعَرْش محتو على الْملك مُحِيط علمه بالأشياء ﴿إِلَيْهِ يَصْعَدُ الْكَلِمُ الطّيب وَالْعَمَل الصَّالح يرفعهُ﴾ وَلَا يجوز وَصفه بِأَنَّهُ فِي كل مَكَان بل يُقَال إِنَّه فِي السَّمَاء على الْعَرْش كَمَا قَالَ ﴿الرَّحْمَنُ على الْعَرْش اسْتَوَى﴾ وَيَنْبَغِي إِطْلَاق ذَلِك من غير تَأْوِيل وَكَونه تَعَالَى على الْعَرْش فمذكور فِي كل كتاب أنزل على كل نَبِي أرسل بِلَا كَيفَ // سَمِعت الْحَافِظ أَبَا الْحُسَيْن يَقُول سَمِعت الشَّيْخ عز الدّين بن عبد السَّلَام بِمصْر يَقُول مَا نَعْرِف أحدا كراماته متواترة كالشيخ عبد الْقَادِر ﵀
توفّي فِي سنة إِحْدَى وَسِتِّينَ وَخَمْسمِائة //
الشَّيْخ أَبُو الْبَيَان
// كَانَ الشَّيْخ الإِمَام الْقدْوَة أَبُو الْبَيَان مُحَمَّد بن مَحْفُوظ السّلمِيّ الحوراني ثمَّ الدِّمَشْقِي الشَّافِعِي اللّغَوِيّ شيخ الْفُقَرَاء البيانية لهجًا بِإِثْبَات الصِّفَات منافرًا لِذَوي الْكَلَام ذامًا للنفاة لَهُ أَشْيَاء فِي هَذَا الْمَعْنى
٥٩٤ - أخبرنَا عبد الْخَالِق بن عبد السَّلَام القَاضِي أَخْبَرَنَا الإِمَامُ أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ قدامَة قَالَ حَدثنِي أَبُو الْمَعَالِي أسعد بن المنجا قَالَ كنت يَوْمًا عِنْد الشَّيْخ أبي الْبَيَان رَحمَه الله تَعَالَى فَجَاءَهُ ابْن تَمِيم الَّذِي يَدعِي

1 / 265