457

(¬1) خاشعة: ذليلة بالعذاب.

(¬2) قال سعيد بن جبير، وزيد بن أسلم: "هم الرهبان أصحاب الصوامع"، وعن الحسن قال: [لما قدم عمر بن الخطاب -رضي الله عنه- الشام، أتاه راهب شيخ كبير متقهل (أي شعث وسخ)، عليه سواد، فلما رآه عمر بكى، فقيل له: "يا أمير المؤمنين، ما يبكيك؟ "، قال "هذا المسكين طلب أمرا، فلم يصبه، ورجا رجاء فأخطأه"، وقرأ قول الله -عز وجل-: {وجوه يومئذ خاشعة عاملة ناصبة}] اه. من {الجامع لأحكام القرآن} للقرطبي (20/ 72).

مخ ۷۵