127

شرح حديث جابر في صفة حجة النبي لابن عثيمين

شرح حديث جابر في صفة حجة النبي لابن عثيمين

خپرندوی

دار المحدث للنشر والتوزيع

د ایډیشن شمېره

الأولى

د چاپ کال

١٤٢٤ هـ

د خپرونکي ځای

الرياض

ژانرونه

الصريح على أنه لابد من التعاقب، فلو رماها دفعة واحدة لم يجزئه إلا واحدة ولا يجزئه السبع هذا ما لم يكن قصد التعبد وهو يعلم أن الرسول ﷺ رمى سبعا متعاقبة، فإن نوى التعبد مع علمه بأن الرسول ﷺ رمى بسبع متعاقبة فإن ذلك لا يجزئ لأنه صريح بمخالفة السنة، فيكون عملا ليس عليه أمر الله ورسوله فيكون مردودا، ولو رماها سبعًا من شدة الزحام دفعة واحدة تكون واحدة
فإن قال قائل: ألستم في الحدود تقولون إن المريض إذا كان لا يحتمل أن يضرب ضربًا متعاقبًا بالسوط فإنه يجمع ضغثًا من النخل ويضرب به مرة واحدة؟
فالجواب: أن هذا قام عليه الدليل، وهو أيضا من باب العقوبة، والعقوبة ينبغي فيها التخفيف إذا لم يستطع، بخلاف هذا، فهو عبادة، ولهذا لا يجوز للمريض الذي يشق عليه أن يصلي أربعا أن يصلي ركعتين.
١٢١ - أنه يستحب التكبير عند الرمي وأن يكون مع كل حصاة.
١٢٢ - أنه لا يستحب البسملة هنا، وإن كان بعض الناس يسمي فيقول: بسم الله والله أكبر.
١٢٣ - أنه لا يسن أن يقول ما يقوله العامة اللهم رضا للرحمن وغضبًا للشيطان؛ فإن هذا لم يرد عن النبي ﷺ،

1 / 131