وروي عن أبي جعفر عليه السلام من يقول إنه الشام فقد أخطأ {من قتل نفسا بغير نفس [أو فساد في الأرض] فكأنما قتل الناس جميعا}[المائدة:32]، قال: من لم يتبع النبي صلى الله عليه وآله وسلم فيما أمر به أمير المؤمنين فقد قتلهما جميعا، وقوله: {لتفسدن في الأرض مرتين}[الإسراء:4]، قال: الأولى اجتماعهم على منع أمير المؤمنين [ما](1) أعلمهم الله به من خلافته يوم السقيفة، وأحسب أنه ذكر الثانية: ممالأتهم لأبي بكر على عقد الخلافة لعمر، {قال عفريت من الجن}[النمل:39]، قال: عمر، {وكان في المدينة تسعة رهط يفسدون في الأرض}[النمل:48]، قال: فلان، وفلان، وابن زيد، وابن عوف، وعامر، وخالد بن الوليد، {أخرجوا آل لوط من قريتكم إنهم أناس يتطهرون}[النمل:56]، قالوا: قال علي عليه السلام فينا نزلت القصة، وقوله: {فلن أكون ظهيرا للمجرمين}[القصص:17]، قالوا: نزل في أهل أمير المؤمنين [المجرمين](2) فلان، وفلان.
وفي تفسير البرقي الذي سماه [التنزيل والتحريف] قوله: {وكل شيء أحصيناه في إمام مبين}[يس:12]، قال: علي، {فنظر نظرة في النجوم * فقال إني سقيم}[الصافات:88،89]، رووا عن أبي عبدالله عليه السلام أنه حسب فعرف ما يصنع بالحسين عليه السلام فقال: إني سقيم منصور .
مخ ۳۱۴