وروى الناصر عليه السلام في كتاب الإمامة: وجدت في كتاب أبي علي بن الحسن(2) رحمه الله، قال: حدثني يحيى بن هشام(1)، قال: حدثنا محمد بن عبيدالله(2) ، عن أبيه، عن جده أبي رافع مولى النبي صلى الله عليه وآله وسلم، قال: دخل رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم على نفر من أهل بيته فبكى، فقال بعضهم: ما أبكاك يا رسول الله؟ فقال: إنا على ذلك أهل بيت اختار الله تعالى لنا الآخرة على الدنيا، إن أهل بيتي سيلقون بعدي أثرة، وبغضا من الناس، وتشريدا في البلاد، ثم يفرج الله عنهم برجل منا(1).
مخ ۲۰۵
[خطبة الكتاب]
[أهمية الإمامة ومكانتها في علم أصول الدين]
[اختلاف الناس في الإمامة]
[إمامة أمير المؤمنين وولديه]
[الهدف من الكتاب]
فإنا قد استغنينا بما ذكرنا عن إعادته في هذا المكان ؛ ولأن
[الخلاف في النص]
[السبأية والإمام علي]
[حكم المخالفين لأمير المؤمنين]
[مذهب الإمامية في ولد علي عليه السلام]
[نقض نص الإمامية ودعواهم]
[فصل في الأخبار]
[الكلام في التقية والرد عليهم]
[الرد عليهم في الرجعة]
وأما قولك: إنا نأمر نساءنا الحيض إذا طهرن أن يقضين ما جلسن