375

العقد الثمين في تاريخ البلد الأمين

العقد الثمين فى تاريخ البلد الأمين

ایډیټر

محمد عبد القادر عطا

خپرندوی

دار الكتب العلمية

شمېره چاپونه

الأولى

د چاپ کال

١٩٩٨ م

د خپرونکي ځای

بيروت

سلطنتونه او پېرونه
عثمانيانو
وكانت المدينة أوبأ أرض الله بالحمى، فأصاب أصحابه رضى الله عنهم منها بلاء وسقم، فدعى بنقل ذلك الوباء إلى مهيعة، وهى الجحفة.
وبعد مقدمه بخمسة أشهر، وقال أبو عمر: بثمانية: آخى ﷺ بين المهاجرين والأنصار، وكانوا تسعين رجلا من كل طائفة أربعون. وقيل: مائة على الحق والمواساة والتوارث. وكانوا كذلك إلى أن نزل بعد بدر: (وَأُولُوا الْأَرْحامِ بَعْضُهُمْ أَوْلى بِبَعْضٍ فِي كِتابِ اللهِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُهاجِرِينَ إِلَّا أَنْ تَفْعَلُوا إِلى أَوْلِيائِكُمْ مَعْرُوفًا كانَ ذلِكَ فِي الْكِتابِ مَسْطُورًا) [الأحزاب: ٦].
وكتب كتابا بين المهاجرين وادع فيه يهود، وعاهدهم وأقرهم على دينهم وأموالهم. واشترط عليهم، وشرط لهم ﷺ.
وبنى بعائشة رضى الله عنها على رأس تسعة أشهر. وقيل: ثمانية عشر شهرا فى شوال.
وأرى عبد الله بن زيد بن ثعلبة بن عبد ربه الأذان. وقيل: كان ذلك فى السنة الثانية.
وبعد شهر من مقدمه ﷺ المدينة زيد فى صلاة الحضر، لاثنى عشر خلت من ربيع الأول.
قال الدولابى: يوم الثلاثاء. وقال السهيلى: بعد الهجرة بعام أو نحوه. وكانت الصلاة قبل الإسراء: صلاة قبل طلوع الشمس، وصلاة قبل غروبها. قال الدولابى: وروى عن عائشة وأكثر الفقهاء: أن الصلاة نزلت بتمامها.
[الغزوات والسرايا]
[سرية حمزة إلى سيف البحر] (١)
وعلى رأس سبعة أشهر عقد ﷺ لعمه حمزة رضى الله عنه فى شهر رمضان لواء أبيض، وأمره على ثلاثين رجلا من المهاجرين. وقيل: ومن الأنصار. وقيل: فى ربيع الأول سنة اثنتين. وقيل: بعد انصرافه ﷺ من الأبواء. وقيل: بعد ربيع الآخر يعترض عيرا

ـ الإسلام، والبيهقى فى الدلائل ٢/ ٥٥٧، ٣/ ٤٢١، والترمذى فى سننه، كتاب صلاة الجمعة، باب ما جاء فى الخطبة على المنبر ٢/ ٣٧٩، وابن خزيمة فى صحيحه ٧٧٦، والخطيب فى تاريخه ١/ ١٣١، ٤/ ١٣١، والإمام أحمد فى المسند ٤/ ٣٠٣).
(١) ما بين المعقوفتين إضافة ليست فى الأصل انظر: (تاريخ الطبرى ٢/ ٤٠٤، سيرة ابن هشام ٢/ ٥٥، طبقات ابن سعد ٢/ ٤، تاريخ الخميس ١/ ٢٥٦، إمتاع الأسماع ١/ ٦٦، المنتظم ٣/ ٨٠، البداية والنهاية ٣/ ٢٣٤).

1 / 383