687

العقد المنظوم

العقد المنظوم في الخصوص والعموم

ایډیټر

رسالة دكتوراة في أصول الفقه - جامعة أم القرى

خپرندوی

المكتبة المكية

شمېره چاپونه

الأولى

د چاپ کال

١٤٢٠ هـ - ١٩٩٩ م

د خپرونکي ځای

دار الكتبي - مصر

سیمې
مصر
•
سلطنتونه او پېرونه
مملوک
للمتكلم، بل للسامع، والله تعالى بكل شيء عليم. غير أن الخلق لا يعلمون متعلق علمه تعالى، فصح التعليق في كتاب الله تعالى باعتبار السامعين، لا باعتبار المتكلم.
قلت: المفهوم من كلامهم أن المقصود بالمعلوم المحقق إنما هو عند المتكلم مع أنه قد وقع التعليق في الكتاب العزيز فيما هو معلوم للمتكلم والسامع معا كقوله تعالى: ﴿وإن يكذبوك فقد كذبت رسل من قبلك﴾، وقد قال الله تعالى: ﴿وما أكثر الناس ولو حرصت بمؤمنين﴾، فهو ﵊ يعلم بهذا الإخبار الرباني وبغيره من قرائن الأحوال أنهم يكذبوه- والله تعالى بكل شيء عليم- فقد وقع التعليق فيما هو معلوم للمتكلم والسامع، وهو محقق مقطوع به.
وكذلك قوله تعالى: ﴿وإن كنتم في ريب مما نزلنا على عبدنا﴾، الله تعالى يعلم أنهم في ريب، وهم يعلمون أنهم في ريب، فقد علق المعلوم للمتكلم والسامع، وتعين الإشكال حينئذ.
جوابه: أن القرآن عربي، فكلما يحسن من العربي استعماله يرد القرآن به

2 / 261