243

علل الشرائع

علل الشرائع

سیمې
ایران
سلطنتونه او پېرونه
بويهيان

ويكونوا في جميع احوالهم متواضعين غير شامخين ولا متجبرين، وليعلم العباد أن لهم عليهم السلام إلها هو خالقهم ومدبرهم فيعبدوه ويطيعوا رسله وتكون حجة الله تعالى ثابتة على من تجاوز الحد فيهم وادعى لهم الربوبية أو عاند وخالف وعصى وجحد بما أتت به الانبياء والرسل وليهلك من هلك عن بينة ويحيى من حيى عن بينة. قال محمد بن ابراهيم بن اسحاق رضى الله عنه: فعدت إلى الشيخ ابى القاسم الحسين بن روح قدس الله روحه من الغد وانا قول في نفسي أتراه ذكر ما ذكر لنا يوم أمس من عند نفسه فابتدأني فقالي يا محمد بن ابراهيم لان أخر من السماء فتخطفني الطير أو تهوى بى الريح في مكان سحيق أحب إلي من ان أقول في دين الله تعالى ذكره برأيى ومن عند نفسي بل ذلك عن الاصل ومسموع عن الحجة صلوات الله وسلامه عليه. (باب 178 - علة عداوة بنى أمية لبنى هاشم) (1) * * * (باب 179 - علة الغيبة) 1 - حدثنا محمد بن علي ماجيلويه رضى الله عنه، عن ابيه، عن ابيه احمد بن ابى عبد الله البرقى عن محمد بن ابى عمير عن ابان وغيره عن ابى عبد الله " ع " قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله لابد للغلام من غيبة فقيل له ولم يارسول الله قال: يخاف القتل.

---

(1) هاهنا بياض تركه النساخ لكن السيد الجزائري روى في الانوار النعمانية نقلا من الكليني (ره) انه كان بين الحسين عليه السلام وبين يزيد عداوة اصلية وعداوة فرعية أما العداوة الاصلية فلانه ولد لعبد مناف ولدان هاشم وأمية ملتزقا ظهر كل واحد منهما بظهر الآخر ففرق بينهما بالسيف فلم يرتفع السيف من بينهما وبين أولادهما حتى وقع بين حرب بين أمية وعبد المطلب بن هاشم وبين ابى سفيان ابن حرب وابى طالب وبين معاوية بن ابى سفيان وعلي بن ابى طالب عليه السلام وبين يزيد بن معاوية والحسين بن علي عليهما السلام.

--- [ 244 ]

مخ ۲۴۳