239

علل الشرائع

علل الشرائع

سیمې
ایران
سلطنتونه او پېرونه
بويهيان

3 - حدثنا احمد بن زياد الهمداني رحمه الله قال حدثنا علي بن ابراهيم بن هاشم عن ابيه عن الريان بن الصلت قال دخلت على علي موسى بن الرضا " ع " فقلت له يابن رسول الله ان الناس يقولون انك قبلت ولاية العهد مع اظهارك الزهد في الدنيا فقال " ع " قد علم الله كراهتي لذلك فلما خيرت بين قبول ذلك وبين القتل اخترت القبول على القتل ويحهم أما علموا ان يوسف " ع " كان نبيا رسولا فلما دفعته الضرورة إلى تولى خزائن العزيز قال له اجعلني على خزائن الارض انى حفيظ عليم ودفعتني الضرورة إلى قبول ذلك على اكراه واجبار بعد الاشراف على الهلاك على انى ما دخلت في هذا الامر إلا دخول خارج منه فالى الله المشتكى وهو المستعان. (باب 174 - علة قتل المأمون للرضا " ع " بالسم) 1 - حدثنا أبو الطيب الحسين بن احمد بن محمد اللؤلؤي قال: حدثنا علي ابن محمد بن ماجيلويه قال حدثنا احمد بن محمد بن خالد البرقي قال أخبرنا الريان ابن شبيب خال المعتصم اخو ماردة ان المأمون لما أراد أن يأخذ البيعة لنفسه بامرة المؤمنين ولابي الحسن علي بن موسى الرضا " ع " بولاية العهد وللفضل بن سهل بالوزارة أمر بثلاث كراسي تنصب لهم فلما قعدوا عليها اذن للناس فدخلوا يبايعون فكانوا يصفقون بايمانهم على ايمان الثلاثة من أعلى الابهام إلى أعلى الخنصر ويخرجون حتى بايع آخر الناس فتى من الانصار فصفق بيمينه من الخنصر إلى اعلى الابهام فتبسم أبو الحسن " ع " ثم قال: كل من بايعنا بايع بفسخ البيعة غير هذا الفتى فانه بايعنا بعقدها فقال المأمون وما فسخ البيعة من عقدها قال أبو الحسن عليه السلام عقد البيعة هو من أعلى الخنصر إلى أعلى الابهام وفسخها من أعلى الابهام إلى أعلى الخنصر قال فماج الناس في ذلك وأمر المأمون باعادة الناس إلى البيعة على ما وصفه أبو الحسن " ع " وقال: الناس كيف يستحق الامامة من لايعرف عقد البيعة ان من علم لاولى بها

--- [ 240 ]

مخ ۲۳۹