211

علل الشرائع

علل الشرائع

سیمې
ایران
سلطنتونه او پېرونه
بويهيان

مؤمنا ومن جحده كان كافرا، ثم كان من بعده الحسن " ع " قلت: كيف يكون بذلك المنزلة وقد كان منه ماكان دفعها إلى معاوية؟ فقال: اسكت فانه أعلم بما صنع لولا ما صنع لكان أمر عظيم. 2 - حدثنا علي بن احمد بن محمد رحمه الله قال: حدثنا محمد بن موسى بن داود الدقاق قال حدثنا الحسن بن احمد بن الليث قال: حدثنا محمد بن حميد قال حدثنا يحيى بن ابى بكير قال: حدثنا أبو العلا الخفاف، عن ابى سعيد عقيصا قال قلت للحسن بن علي بن ابى طالب يابن رسول الله لم داهنت معاوية وصالحته وقد علمت ان الحق لك دونه وان معاوية ضال باغ؟ فقال: يا أبا سعيد ألست حجة الله تعالى ذكره على خلقه وإماما عليهم ابى " ع "؟ قلت بلى قال: ألست الذي قال رسول الله صلى الله عليه وآله لي ولاخى الحسن والحسين إمامان قاما أو قعدا؟ قلت بلى قال فانا إذن إمام لو قمت وأنا إمام إذ لو قعدت، يا أبا سعيد علة مصالحتي لمعاوية علة مصالحة رسول الله صلى الله عليه وآله لبني ضمرة وبني اشجع ولاهل مكة حين انصرف من الحديبية أولئك كفار بالتنزيل ومعاوية وأصحابه كفار بالتأويل، يا أبا سعيد إذا كنت إماما من قبل الله تعالى ذكره لم يجب ان يسفه رأيى فيما أتيته من مهادنة أو محاربة وان كان وجه الحكمة فيما أتيته ملتبسا ألا ترى الخضر " ع " لما خرق السفينة وقتل الغلام وأقام الجدار سخط موسى " ع " فعله لاشتباه وجه الحكمة عليه حتى أخبره فرضى هكذا أنا، سخطتم علي بجهلكم بوجه الحكمة فيه ولولا ما أتيت لما ترك من شيعتنا على وجه الارض أحد إلا قتل. قال محمد بن على مصنف هذا الكتاب: قد ذكر محمد بن بحر الشيباني رضى الله عنه في كتابه المعروف بكتاب (الفروق بين الاباطيل والحقوق) في معنى موادعة الحسن بن علي بن أبى طالب " ع " لمعاوية فذكر سؤال سائل عن تفسير حديث يوسف بن مازن الراشى في هذا المعنى، والجواب عنه وهو الذي رواه أبو بكر محمد بن الحسن بن اسحاق بن خزيمة النيسابوري قال: حدثنا أبو طالب زيد

--- [ 212 ]

مخ ۲۱۱