136

علل الشرائع

علل الشرائع

سیمې
ایران
سلطنتونه او پېرونه
بويهيان

العتيق فبحق الذي بني هذا البيت وبحق المولود الذي في بطني لما يسرت علي ولادتي قال يزيد بن قعنب فرأينا البيت وقد انفتح عن ظهره ودخلت فاطمة وغابت عن أبصارنا والتزق الحائط فرمنا ان ينفتح لنا قفل الباب فلم ينفتح فعلمنا ان ذلك أمر من الله تعالى ثم خرجت بعد الرابع وبيدها امير المؤمنين عليه السلام ثم قالت انى فضلت على من تقدمني من النساء لان آسية بنت مزاحم عبدت الله سرا في موضع لا يحب ان يعبد الله فيه إلا اضطرارا وان مريم بنت عمران هزت النخلة اليابسة بيدها حتى اكلت منها رطبا جنيا وانى دخلت بيت الله الحرام واكلت من ثمار الجنة وارزاقها فلما أردت ان اخرج هتف بى هاتف يا فاطمة سميه عليا فهو علي والله العلي الاعلى يقول انى شققت اسمه من اسمي وادبته بادبى ووقفته على غامض علمي وهو الذي يكسر الاصنام في بيتي وهو الذي يؤذن فوق ظهر بيتي ويقدسني ويمجدني فطوبى لمن أحبه واطاعه وويل لمن عصاه وابغضه وصلي الله على محمد وآله الطاهرين. 4 - حدثنا محمد بن إبراهيم بن اسحاق الطالقاني رضى الله عنه قال حدثنا عبد العزيز بن يحيى الجلودي قال: حدثني المغيرة بن محمد بن قال حدثنا رجاء بن سلمة عن عمرو بن شمر عن جابر الجعفي في حديث طويل يذكر اسماء أمير المؤمنين " ع " في التوراة والانجيل والزبور وعند الهند وعند الروم وعند الفرس وعند الترك وعند الزنج وعند الكهنة وعند الحبشة وعند ابيه وعند امه وعند ظئره وعند العرب ثم يفسر كل اسم بمعناه ويقول في آخره اختلف الناس من أهل المعرفة لم سمى علي عليا فقالت طائفة لم يسم أحد من ولد آدم قبله بهذا الاسم في العرب ولا في العجم إلا ان يكون الرجل من العرب يقول ابني هذا على يريد من العلو لا انه اسمه وانما سمى به الناس بعده وفي وقته وقالت طائفة سمى عليا لعلوه على كل من بارزه، وقالت طائفة سمى عليا لان داره في الجنان تعلو حتى تحاذي منازل الانبياء، وقالت طائفة سمى عليا لانه علا على ظهر رسول الله صلى الله عليه وآله

--- [ 137 ]

مخ ۱۳۶