121

علل الشرائع

علل الشرائع

سیمې
ایران
سلطنتونه او پېرونه
بويهيان

عن أبى عبد الله " ع " أنه سأله رجل فقال: لاي شئ بعث الله الانبياء والرسل إلى الناس فقال لئلا يكون للناس على الله حجة من بعد الرسل ولئلا يقولوا ما جائنا من بشير ولا نذير وليكون حجة الله عليهم ألا تسمع الله عزوجل يقول: (حكاية عن خزنة جهنم واحتجاجهم على أهل النار بالانبياء والرسل (ألم يأتكم نذير قالوا بلى قد جائنا نذير فكذبنا وقلنا ما نزل الله من شئ ان انتم إلا في ضلال كبير). 5 - أبى رحمه الله قال: حدثنا سعد بن عبد الله عن احمد بن أبى عبد الله عن أبيه، عن غير واحد، عن الحسين بن نعيم الصحاف قال: قلت لابي عبد الله عليه السلام أيكون الرجل مؤمنا قد ثبت له الايمان ينقله الله بعد الايمان ألى الكفر؟ قال ان الله هو العدل وإنما بعث الرسل ليدعوا الناس إلى الايمان بالله ولا يدعوا أحد إلى الكفر، قلت فيكون الرجل كافرا قد ثبت له الكفر عند الله فينقله الله بعد ذلك من الكفر إلى الايمان؟ قال: ان الله عزوجل خلق الناس على الفطرة التي فطرهم الله عليها لا يعرفون أيمانا بشريعة ولا كفرا بجحود ثم ابتعت الله الرسل إليهم يدعونهم إلى الايمان بالله حجة الله عليهم فمنهم من هداه الله ومنهم من لم يهده. 6 - حدثنا جعفر بن محمد بن مسرور رحمه الله قال حدثنا الحسين بن محمد بن علي قال حدثنا أبو عبد الله السياري عن أبى يعقوب البغدادي قال: قال ابن السكيت لابي الحسن الرضا " ع " لماذا بعث الله عزوجل موسى بن عمران بالعصا ويده البيضاء وآلة السحر وبعث عيسى بالطب وبعث محمدا صلى الله عليه وآله بالكلام والخطب فقال: أبو الحسن " ع " ان الله تبارك وتعالى لما بعث موسى عليه السلام كان الاغلب على أهل عصره السحر فأتاهم من عند الله عزوجل بما لم يكن في وسع القوم مثله وبما أبطل به سحرهم واثبت به الحجة عليهم وان الله تبارك وتعالى بعث عيسى عليه السلام في وقت ظهرت فيه الزمانات وأحتاج الناس إلى الطب فأتاهم من عند الله عزوجل بما لم يكن عندهم مثله وبما احيى لهم الموتى وابرء لهم الاكمه والابرص باذن الله

--- [ 122 ]

مخ ۱۲۱