387

علل النحو

علل النحو

ایډیټر

محمود جاسم محمد الدرويش

خپرندوی

مكتبة الرشد

شمېره چاپونه

الأولى

د چاپ کال

١٤٢٠ هـ - ١٩٩٩م

د خپرونکي ځای

الرياض / السعودية

ژانرونه
Grammar
سیمې
عراق
فوزن الْكَلِمَة على حَقِيقَتهَا.
وَاعْلَم أَن مَا كَانَ على خَمْسَة أحرف، ورابعه حرف لين زَائِد، فَإِنَّهُ يَجِيء على (فعاليل)، كَقَوْلِهِم: جرموز وجراميز، وقنديل وقناديل، وَإِنَّمَا أَتَى على بنائة وَلم يحذف مِنْهُ، لِأَن مَا كَانَ على خَمْسَة أحرف أصُول، فَلَا بُد من حذف الآخر مِنْهُ فِي الْجمع، كَقَوْلِك: سفرجل وسفارج، وفرزدق وفرازد، وَإِنَّمَا حذف آخِره لطوله، فَكَانَ الآخر أولى، لِأَنَّهُ المثقل للكلمة، فَلهَذَا كَانَ أولى بالحذف، فَلَمَّا حذف حرف عوض يَاء قبل آخِره، فَقيل: سفاريج وفرازيد، وَإِنَّمَا كَانَت الْيَاء أولى بِالزِّيَادَةِ، لِأَن مَا بعد ألف الْجمع مكسور، فَصَارَت زِيَادَة الْيَاء كإشباع الكسرة، وَمَعَ ذَلِك فَإِن الْيَاء أمكن حُرُوف الْمَدّ، لِأَن الْيَاء من وسط اللِّسَان، فَلَمَّا جَازَ أَن تزاد هَذِه الْيَاء قبل آخر الْجمع على طَرِيق الْعِوَض، كَانَ بَقَاؤُهَا إِذا كَانَت ثَابِتَة فِي الْوَاحِد أولى. وَإِن كَانَ الِاسْم على خَمْسَة أحرف وَفِيه زائدتان متساويتان كنت مُخَيّرا فِي حذف أَيهمَا شِئْت، كَقَوْلِك: حبنطى، وَهُوَ مُلْحق بسفرجل، بِزِيَادَة النُّون وَالْألف فِي آخِره، وحباط وحبانيط إِذا عوضت، وَإِذا حذفت النُّون، قلت: حباط، وحباطى فِي النصب، فَإِن كَانَ فِيهِ

1 / 523