385

علل النحو

علل النحو

ایډیټر

محمود جاسم محمد الدرويش

خپرندوی

مكتبة الرشد

شمېره چاپونه

الأولى

د چاپ کال

١٤٢٠ هـ - ١٩٩٩م

د خپرونکي ځای

الرياض / السعودية

ژانرونه
Grammar
سیمې
عراق
وصردان، ونغر ونغران، وَجعل وجعلان، وَإِنَّمَا خصوه بِهَذَا الْبناء، لِأَنَّهُ جعل كالمخفف من (فعال)، نَحْو غراب، وَهَذَا الْبَاب أَيْضا يَجِيء على (فعلان)، فلمضارعته هَذَا الْبَاب خص بِهَذَا الْبناء.
فَأَما جمع الْأَبْنِيَة بِأَكْثَرَ الْعدَد فَيَجِيء مُخْتَلفا، ويكتفون بِالْقَلِيلِ عَن جمع الْكثير، وببناء جمع الْكثير عَن بِنَاء جمع الْقَلِيل، وَإِنَّمَا سَاغَ ذَلِك لِأَن الْجمع لَا غَايَة لَهُ يَنْتَهِي إِلَيْهَا إِلَّا وَيُمكن إِضَافَته، فَلَمَّا كَانَ معنى الْجمع لَا يَنْتَهِي إِلَى غَايَة جَازَ أَن ينوى بِاللَّفْظِ الْوَاحِد، الْقَلِيل وَالْكثير، فَلهَذَا سَاغَ مَا ذَكرْنَاهُ.
وَأما قَوْلهم: زند وأزناد، لأدنى الْعدَد، وَكَانَ الْقيَاس: أزندًا، فَوجه ذَلِك أَنه لما كَانَ الزند عودًا، وتكسير الْعود فِي أدنى الْعدَد: أَعْوَاد، حمل زند عَلَيْهِ لاشْتِرَاكهمَا فِي الْمَعْنى واتفاق سُكُون أوساطهما. وَكَذَلِكَ: فقع وفقعة، لما كَانَ الفقع ضربا من الكمأة، وَالْفطر مثله، يجوز فِي الْفطر أَن يكسر على (فعلة)، كَمَا كسر الفقع على فقعة تَشْبِيها بذلك، إِذْ كَانَ مَعْنَاهُمَا وَاحِدًا وَعدد حروفهما وسواكنهما ومتحركاتهما وَاحِدًا، (٨٠ / ب) وَكَذَلِكَ: قَعْب يجوز فِي جمعه: قعبة، لما كَانَ الفقع وَالْفطر متقعبًا، وجمعًا على (فعلة)، جمع

1 / 521