چارلس ډاروین: د هغه ژوند او لیکونه (برخه لومړۍ): په خپلواکۍ سره د چارلز ډاروین د ځانګړنو سره
تشارلز داروين: حياته وخطاباته (الجزء الأول): مع فصل سيرة ذاتية بقلم تشارلز داروين
ژانرونه
عزيزي هنزلو ... أرجو منك أن تخبر ليونارد أن عملي مع الحكومة يتقدم بسلاسة، وأتمنى أن يكتمل بنجاح. سوف يرى اسمه في «النشرة التمهيدية» مرتبطا بالأسماك؛ فأنا أواظب على العمل باجتهاد، شاعرا بتفاؤل كبير. وقد صرت أفضل كثيرا مما كنت عليه في الشهر الماضي قبل زيارتي إلى شروزبيري. يؤسفني أن الجزء المتعلق بالجيولوجيا سيستغرق مني فترة طويلة من الوقت؛ فقد كنت أستعرض مجموعة واحدة من الملاحظات، ووجدت أنه يجب علي قراءة كمية مهولة من المواد المتعلقة بهذا المجال فقط. إن عشت حتى أبلغ الثمانين عاما، فلن أكف عن التعجب من أنني قد أصبحت مؤلفا؛ فلئن أخبرني أحدهم، في الصيف الذي سبق بدايتي في التأليف، بأنني سوف أصبح ملاكا بحلول هذا الوقت، لكنت قد رأيت أن ذلك مستحيل بنفس درجة قيامي بالتأليف. وقد حدث هذا التحول الرائع بفضلك.
يؤسفني أنني قد وجدت عددا كبيرا من الأخطاء الكتابية في المجلد الخاص بي بعد طباعته. في أثناء غيابي، وظف السيد كولبيرن شخصا مهملا للقيام بالمراجعة، وقد ضاعف من عدد هفواتي بدلا من تقليصها. بالرغم من كل ذلك، فمنظر ورق الطباعة الناعم والكتابة الواضحة رائع للغاية، وقد جلست في ليلة سابقة أحدق في صمت وإعجاب في الصفحة الأولى من المجلد الذي ألفته من الكتاب، وذلك حين استلمته من المطابع!
إلى اللقاء يا عزيزي هنزلو
سي داروين (2) 1838 [منذ بداية هذا العام وحتى نهاية شهر يونيو تقريبا، كان منشغلا بالعمل على نتائج رحلته المتعلقة بعلم الحيوان والجيولوجيا. ولم يقطع هذه الفترة المتواصلة من العمل سوى زيارة إلى كامبريدج في مايو، مدتها ثلاثة أيام، وحتى هذه العطلة القصيرة، لم يأخذها إلا بعد أن تدهورت صحته، كما يمكننا أن نلاحظ من الإدخال التالي من دفتر يومياته: «الأول من مايو، لست بخير»، وكذلك من خطاب إلى أخته (16 مايو 1838) والذي كتب فيه: «لقد كانت رحلتي إلى كامبريدج، والتي استمرت لثلاثة أيام رائعة وعادت علي بالخير الكثير؛ فقد ملأت أطرافي بمرونة كبيرة، وعلي أن أستفيد بجسمي في العمل قبل أن أحتاج للذهاب في عطلة أخرى.» يبدو أنه قد استمتع بهذه العطلة للغاية؛ فقد كتب إلى أخته:
والآن، سأحدثك عن كامبريدج: لقد أقمت في منزل هنزلو واستمتعت بزيارتي للغاية. لقد رحب بي أصدقائي ترحيبا غاية في الود، وفي واقع الأمر، كنت الضيف الأبرز هناك. لقد اضطرت السيدة هنزلو للأسف إلى الذهاب في زيارة إلى الريف يوم الجمعة. وفي هذا المساء، أقمنا حفلة رائعة في منزل هنزلو، حضرها جميع عباقرة كامبريدج، وهم مجموعة من أبرز الرجال ولا شك. وفي يوم السبت، ذهبت إلى منزل إل جينينز، وقضيت فترة الصباح معه. لقد وجدته مبتهجا للغاية، لكنه كان يشكو بمرارة من عزلته. وفي مساء السبت، تناولت العشاء في إحدى الكليات، ثم مارست لعبة البولينج العشبي في ساحة كوليدج جرين بعد العشاء، وقد صم غناء العنادل أذني. وفي يوم الأحد، تناولت العشاء في كلية ترينيتي، وقد كان عشاء رائعا، وقد سعدت جدا بجلوسي بجوار البروفيسور لي [وهو صامويل لي، البروفيسور بكلية كوينز، وأستاذ اللغة العربية من 1819 إلى 1831، الذي قد شغل أحد الكراسي الملكية للغة العبرية من 1831 إلى 1848] ... لقد وجدته شخصا ممتعا للغاية في الحديث، وقد كان فرحا كصبي صغير، لعودته مؤخرا من توليه لمنصب في رعاية كنيسة أو أبرشية في سومرستشير، على مدى سبع سنوات، إلى المجتمع المتمدن والمخطوطات الشرقية. لقد بدل بكنيسته كنيسة أخرى على بعد أربعة عشر ميلا من كامبريدج، وقد بدا سعيدا بذلك للغاية. في المساء، ذهبت إلى كنيسة ترينيتي، وسمعت ترنيمة «السموات تردد مجد الرب»، بأسلوب بديع للغاية؛ لقد بدا أن المقطع المتكرر يهز جدران الكلية. وبعد الكنيسة، أقمنا حفلة كبيرة في غرفة سيجويك. يكفي هذا فيما يتعلق بمغامراتي هناك.
قرب نهاية شهر يونيو، بدأ في رحلته الاستكشافية إلى منطقة جلين روي، وهي التي يكتب عنها لفوكس: «صحتي ليست جيدة في الآونة الأخيرة، مما جعلني أصمم فجأة على مغادرة لندن في وقت أبكر مما كنت أتوقع. سأذهب بالمركبة البخارية إلى إدنبرة، وأذهب في جولة سير بمفردي على جروف سولزبيري كريجز، وأستدعي ما كان لدي من ذكريات عن الماضي، ثم أذهب إلى جلاسكو ووادي إنفرنيس العظيم، الذي أنوي التوقف بالقرب منه لمدة أسبوع لدراسة الطبيعة الجيولوجية للطرق المتوازية في جلين روي، ومن هناك سأذهب إلى شروزبيري، ثم مير ليوم واحد فقط، ثم إلى لندن من أجل الدخان والمرض والعمل الشاق.»
لقد قضى «ثمانية أيام جيدة» في الطرق المتوازية. وقد كتب مقاله عن هذا الموضوع خلال فصل الصيف نفسه، ونشرته الجمعية الملكية.
5
لقد كتب في مفكرة الجيب الخاصة به: «6 سبتمبر [1838]. انتهيت من كتابة الورقة البحثية الخاصة ب «جلين روي»، وهي أحد أكثر المهام التي انخرطت فيها صعوبة وتثقيفا.» ومن الجدير بالذكر أنه يذكر هذه الورقة البحثية في عمله «ذكريات» على أنها ورقة بحثية فاشلة يخجل منها.
في الوقت الذي كتب فيه، كانت أحدث نظرية عن تكون الطرق المتوازية هي تلك الخاصة بالسير لودر ديك والدكتور ميكاليك، اللذين كانا يعتقدان أن البحيرات كانت توجد في جلين روي منذ زمن قديم، بسبب وجود سدود من الصخور أو الرواسب. وفي حجاجه ضد هذه النظرية، كان يرى أنه قد أثبت عدم إمكانية قبول أي نظرية تقول بوجود بحيرات، لكنه كان مخطئا في هذه النقطة. لقد كتب (في الورقة البحثية الخاصة بجلين روي ، صفحة 49) يقول: «إن النتيجة حتمية بعدم إمكانية قبول أي نظرية تقوم على أساس افتراض وجود طبقة من الماء يحدها عدد من «الحواجز»؛ أي بحيرة، باعتبارها حلا للمسألة الخلافية المتعلقة بنشأة الطرق المتوازية في لوخابر.»
ناپیژندل شوی مخ