605

العين للخليل الفراهيدي محققا

العين للخليل الفراهيدي محققا

ایډیټر

د مهدي المخزومي، د إبراهيم السامرائي

خپرندوی

دار ومكتبة الهلال

باب العين والنون و(واي) معهما ع ن و، ع ن ي، ع ون، ع ي ن، ن ع و، ن ع ي، وع ن، ن وع، ن ي ع مستعملات
عنو: العاني: الأسير، أقرّ بالعُنُوِّ والعَناء وهما مصدران قال «١»:
ابني أمية إني عنكما عاني ... وما العنا غير أني مرعش فاني
قوله: عانٍ، أي: ماسور، أي ليس عُنُوّي إلاّ أنّي مرعش. ويقال للأسير: عنا يعنو وعَنِيَ يَعْنَى إذا نشب في الإسار. قال «٢»:
ولا يُفكّ طَوالَ الدّهر عانيها
وتقول: أَعْنُوه، أي أَبْقُوهُ في الإسار. والعاني: الخاضع المُتَذَلِّل. قال الله ﷿: وَعَنَتِ الْوُجُوهُ لِلْحَيِّ الْقَيُّومِ «٣» وهي تَعْنو عُنُوًّا. وجئت إليك عانيًا: أي: خاضعًا كالأسير المرتهن بذنوبه. والعنوة: القهر. أخذها عنوة، أي: قهرًا بالسّيف. والعاني مأخوذ من العنوة، أي: الذلة.

(١) لم نهتد إليه في غير الأصول.
(٢) لم نقف عليه في غير الأصول.
(٣) طه ١١١.

2 / 252