594

العين للخليل الفراهيدي محققا

العين للخليل الفراهيدي محققا

ایډیټر

د مهدي المخزومي، د إبراهيم السامرائي

خپرندوی

دار ومكتبة الهلال

وراعيتُ أُراعي، معناه: نظرت إلى ما يصير [إليه] أمري. وفي معناه: يجوز: رعيت النجوم، قالت الخنساء «٢٨»:
أرعَى النُّجومَ وما كُلِّفْتُ رِعْيَتَها ... وتارة أَتَغشَّى فَضْلَ أَطْماري
رعيت النّجومَ، أي: رَقَبْتُها، وفلان يَرْعَى فلانًا إذا تعاهد أمرَه. قال القطامي «٢٩»:
ونحن رعية وهم رعاة ... ولولا رعيهم شنع الشَّنارُ
والرّعيان: الرّعاة. والمَرْعَى: الرّعي أي المصدر، والموضِع. واسْتَرعيتُه: ولّيتُه أمرًا يَرْعاه. وإبل راعية، وتُجمَعُ رَواعي. والإرعاء: الإبقاء على أخيك. وأَرْعَى فلانٌ إلى فلانٍ، أي: استمع، وروي عن الحسن: راعنا بالتنوين وبغير التنوين ويُفَسَّرُ في باب (رعن) . ورجل تِرْعِيَّة: لم تزل صنعته وصنعة آبائه الرِّعاية. قال «٣٠»:
يسوقها تِرْعِيَّةٌ جافٍ فضل
وأَرْعيتُ فلانًا، أي أعطيتُه رِعْيةً يرعاها.
وعر: الوعْرُ: المكانُ الصُّلْب وَعُرَ يَوْعُر ووَعَرَ يَعِرُ وَعْرًا ووُعورًا والجمع: وُعُورٌ. وتوعّر المكانُ. وفلانٌ وَعْرُ المعروف: قليلُه. قال الفرزدق «٣١»:
وَفَتْ ثمّ أدّتْ لا قليلا ولا وعرا

(٢٨) ديوانها ص ٥٨.
(٢٩) ديوانه ص ١٤٢.
(٣٠) لم نهتد إلى القائل.
(٣١) ديوانه ص ٣٢٣، وصدر البيت فيه:
إليكم: وتلقونا بني كل حرة

2 / 241